وقع شرطي ضحية سرقة نفذها شاب في حقه نتيجة قلة حذره عن لوازمه الحساسة التي لا يحوز عليها إلا من ينتمي لسلك الأمن، إذ استغفله شاب حين توجهه إلى المقهى وسرق منه أغراضه المتمثلة في بدلته الرسمية وسلاحه الناري إضافة إلى ذخيرة رصاص، وهذا منسيارته التي ركنها مفتوحة النوافذ . رئيسة الجلسة خلال المحاكمة واجهت المتهم بما جاء في الملف، مشيرة إلى أن الوقائع تعود إلى نهاية الشهر الماضي، عندما القي القبض على المتهم الذي انتحل صفة شرطي بعد أن استغل المسروقات المتمثلة في بذلة الشرطي حيث ارتداها مدعيا أنه شرطي، هذا الأخير وعند مواجهته بالتهمة أنكرها واعترف انه حقيقة سرق الحقيبة لكنه لم يكن على دراية بمحتوياتها . الضحية أكد في جلسة المحاكمة أن المتهم ترصده في يوم الوقائع، وتابعه إلى أن نزل من سيارته لشراء قهوة، ثم غافله ودخل السيارة،ليتفاجأ بعد عودته باختفاء الحقيبة، ممثل الحق العام حمل الشرطي مسؤولية ما حدث واعتبر تصرفه إهمالا واضحا خاصة وانه على دراية بان أبواب سيارته لا تقفل بشكل جيد، مشيرا إلى أن السلاح بالنسبة للشرطي يمثل شرفه، ليلتمس توقيع عقوبة عامين حبسا نافذة وغرامة مالية بقيمة 100 ألف دج في حق المتهم الموقوف . مريم والي