غاب مليارديرات الجزائر كالعادة، عن قائمة ”أغنياء العرب”، حسب تصنيف مجلة ”أربيان بيزنيس” المتخصصة في عالم المال والأعمال، ما يطرح تساؤلات حول ”سر” عدم وجود ”أثر” لأثرياء البلاد. وإن رجحت المجلة الإماراتية، أفول نجم أغنى أغنياء العرب على مر السنوات الماضية وصعود آخرين بسبب ”أزمات العالم والمنطقة” التي قالت بأنها ألقت بظلالها على التصنيف بالقائمة للعام 2012 ، فإن هذا العامل لا يقع على أصحاب الملايير من الجزائر الذين تغيبوا مرارا عن قوائم الأثرياء، علما أن المجلة ذاتها صنفت عدد من الجزائريين في السابق في قائمة ”الشخصيات الأكثر نفوذا” على غرار يسعد ربراب رجل الأعمال. كما سبق وأن قدر تقرير صادر عن مركز مالي بسنغافورة مؤخرا عدد حاملي الثروات الضخمة بالجزائر (ما فوق المليار دولار) بحوالي 40 ثريا دون أن يذكر تفاصيل أوفى عن هويتهم في حين تبلغ ثروة أكبرهم 35 مليار دولار، وقالت بخصوص بلدان المغرب العربي إن تونس تأتي في المقدمة محتلة المرتبة السابعة بما مجموعه 70 ثريا بينما توجد الجزائر في مرتبة المغرب نفسها. وكالعادة هيمنت المملكة العربية السعودية على قائمة أغنياء العرب، تلتها الإمارات والكويت. وفي تعليقه على قائمة أغنياء العرب هذا العام قال حسن عبد الرحمن رئيس تحرير مجلة أربيان بزنس وموقعها الإلكتروني ”إن حالة من الركود خيمت على ثروات أغنياء العرب الذين وردت أسماءهم في قائمة مجلة أريبيان بزنس للعام 2012، فالأزمات العالمية العميقة حالت دون قدرة معظم هؤلاء على تحقيق مكاسب مهمة. وإذا استثنينا الأمير الوليد بن طلال الذي حقق إنجازاً كبيراً بزيادة 5.1 مليار دولار على ثروته، فإن معظم أغنياء العرب حافظوا على أرقام العام الماضي بزيادات أو تراجعات طفيفة”.