افتتح جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا ، أمس، اللقاء الإعلامي حول تنمية المنافسات والبنية التحتية في إفريقيا ، بمركز محمد السادس بسلا المغربية، تحت إشراف الاتحاد الإفريقي كاف ، وبحضور رئيسه أحمد أحمد. وقال إنفانتينو في كلمته: لابد من الاهتمام أكثر بكرة القدم النسوية من خلال رفع عدد المنافسات، الفيفا يهتم بهذا الجانب، ويتمنى من إفريقيا أن تساير التغييرات التي تعرفها كرة القدم النسوية في العالم . كما سلط الضوء على الفئات الصغرى في إفريقيا: عندما نتحدث عن كرة القدم عند الفئات الصغرى الإفريقية، فإننا نتحدث على موضوعين، الأول يهمَ المواهب التي تزخر بها القارة السمراء، وثانيا تزوير الأعمار . وأضاف: عندما أتساءل عن سبب تزوير أعمار اللاعبين في إفريقيا، فإنني أجد أن الرغبة في الفوز هي الدافع الأساسي، لكن أقول لهؤلاء إن الفوز ليس مهما في الفئات العمرية الصغرى، بل الأهم هو تطوير إمكاناتهم وتقويتهم . وفيما يتعلق بالتحكيم في القارة السمراء، أكد: التحكيم الإفريقي ما زال يعيش بعض المشاكل، خاصة فيما يتعلق بالثقة، كما أن الفساد والرشوة ما زالا في المنافسات، أنا أسمع الكثير من الكلام، لقد بدأ العمل في مجال التحكيم منذ شهور مع الكاف لتجاوز كل المشاكل . وعلق رئيس ال فيفا على تنظيم كأس الأمم الإفريقية كل سنتين، بقوله: تنظمون كأس الأمم كل سنتين، من أجل تطوير الإمكانات والمداخيل المالية، لكنني أتساءل اليوم، هل استفادت القارة الإفريقية من تنظيم الكأس كل سنتين،؟ هل حصل تطوير في الإمكانات والبنى التحتية؟ . وأردف: طبعا لا شيء حصل، لذلك أقترح أن تنظموا كأس أمم إفريقيا كل 4 سنوات، وأتمنى أن تفكروا جيدا في هذا الاقتراح، لأن الكل سيستفيد، وستأخذ هذه المنافسة طابعا موندياليا مثلما تتمنى الفيفا، ما سيجلب للقارة الإفريقية امتيازات كثيرة، على جميع المستويات . واستطرد: عائدات البطولة قد ترتفع 6 أضعاف، حال إقامتها كل 4 أعوام، وقد يتم تغيير الموعد إلى الصيف وفقا للظروف المناخية ، مطالبا بإقامة بطولات الناشئين في القارة السمراء كل عامين. إنفانتينو يحدد ثلاثة عوامل لإصلاح الكرة الإفريقية طالب السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا ، بإيقاف الحديث عن تطوير الكرة في إفريقيا، وتحويل الكلام إلى أفعال، مشيرا إلى أنه حان الوقت لتطوير الكرة الإفريقية . وأوضح إنفانتينو، في كلمته بندوة تنمية المنافسة والبنية التحتية في إفريقيا ، التي استضافتها المغرب، أن هناك انطباعا حول تراجع الكرة الإفريقية، مستشهدا بتوقع الأسطورة البرازيلية بيليه بتتويج منتخب إفريقي بكأس العالم مع حلول العام 2000 ولكن ذلك لم يحدث وهو دليل على التراجع . وأضاف: علينا تطوير الكرة الإفريقية، وحددنا 3 مجالات للتدخل للإصلاح، وهي التحكيم والبنية التحتية والتنافس . وتعهد رئيس الفيفا بتطوير التحكيم في قارة إفريقيا، خلال المرحلة المقبلة، بجانب إعادة التنافس للبطولات الإفريقية وتطوير البنية التحتية. وكشف عن تعيين 20 حكما إفريقيا في الاتحاد الدولي (فيفا) بعقود احترافية للعمل على تطويرهم والحد من الأخطاء الواضحة في البطولات الإفريقية. من جهته، أكد أحمد أحمد رئيس الاتحاد الإفريقي كاف ، أنه يجب أن تملك كل دولة البنية التحتية المناسبة لإطلاق منافسات كرة القدم في القارة السمراء بشكل أفضل.