ستنطلق في الدخول الجامعي المقبل 2016-2017 بالمدرسة الوطنية المتعددة التخصصات لوهران ثلاث تخصصات مهندس جديدة حسبما علم من إدارة هذه المؤسسة. وتضمن هذه التخصصات الجديدة تكوينا في النظم الطاقوية و البناءات المستديمة و التحليل الفيزيائي الكيماوي للمواد حسبما جاء في بيان لذات المؤسسة ويندرج فتح هذه التخصصات التي تستجيب لمتطلبات الساعة في إطار تقريب المدرسة الوطنية المتعددة التخصصات من محيطها الإقتصادي لتضاف إلى سبعة أخرى متوفرة تعنى بالنظم الإلكترونية و الكهروتقنية و الآلية و تحلية المياه و صيانة و تأهيل المنشآت و الميكانيك والهندسة و تسيير نظم الإعلام الآلي. وسيتميز الدخول الجامعي المقبل بالمدرسة الوطنية المتعددة التخصصات لوهران باستقبال 250 ناجح في مسابقة الإلتحاق بالمدارس الوطنية العليا للتسجيل في السنة الأولى من الطور الثاني. وستستقبل ذات المؤسسة أيضا في السنة الأولى للطور الأول 400 حامل شهادة بكالوريا جديد اختاروا دراسات تحضيرية في العلوم و التكنولوجيا. و للإشارة فقد ارتقت المدرسة الوطنية المتعددة التخصصات لوهران إلى مصاف مدرسة للمهندسين في الدخول الجامعي 2012-2013 بعدما ظلت منذ إنشائها في سنة 1970 تختص تحت تسمية المدرسة العليا للتعليم التقني في تكوين أساتذة التعليم المتوسط و الثانوي. وقد ساهمت مدة 46 سنة من إنشائها في تكوين 9.068 أستاذ و 145 مهندس.