توقع تراجع المنتوج الفلاحي إلى أكثر من النصف بسبب الجفاف تتوقع المصالح الفلاحية تراجع المردود والمحصول الفلاحي إلى أدنى مستوياته مع نهاية السنة الفلاحية الحالية،وذلك بالنظر لحالة الجفاف التي ضربت عموم ولاية تبسة هذه السنة،إذ أن الموسم يعد صعبا للغاية حسب ذات المصالح ،ولا يستبعد أن يفتك الجفاف بالمساحات غير المسقية وكذا بقدرات الفلاحين على مواجهة تبعاته،مشيرا إلى أنه رغم ذلك فقد تم رفع حصة الفلاحين والموالين من العلف من 200 غ إلى 300 غ لكل رأس ماشية،من أجل مساعدة المربين على تجاوز آثار الجفاف في تربية الماشية. ومعلوم بأن إشارة انطلاق حملة الحصاد والدرس بالمنطقة الجنوبية ،التي تراهن عليها السلطات لإنقاذ هذا الموسم،قد أعطيت منذ أيام إشارة انطلاق حملة الحصاد والدرس بداية بالشعير على أن تعطى إشارة حملة حصاد القمح بعد أسبوعين بهذه المناطق المسقية التي تقارب مساحتها بجنوب الولاية ال 4000 هكتار،وتراهن السلطات المحلية على هذه المساحة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعدما استفحل الجفاف بالمناطق الشمالية وقضى على آمال الفلاحين.واستنادا للمصدر ذاته فإن كل الترتيبات اتخذت لإنجاح حملة الحصاد بجارش والمرموثية ،إذ سخرت مصالحه جميع الإمكانيات المادية والبشرية لإنجاح هذه العملية،وقد تم تجهيز نقاط التجميع لاستقبال منتوج الفلاحين الذي سيكون وافرا هذه السنة حسب التوقعات.بخلاف باقي المناطق التي لا تعتمد على الرش آو مياه الأمطار بعدما تراجع سقوطها إلى أكثر من النصف،أين سجلت مصالح الإرصاد الجوية سقوط 24 ملم خلال الاضطراب الجوي الأخير الذي مر على ولاية تبسة،وتعتبر الكمية المتساقطة أكبر من حصيلة ما سجلته هذه الولاية على مدار الأشهر الأربع الأخيرة،بعدما شحت السماء و تراجعت الآمال بتراجع معدل سقوط الأمطار الذي نزل دون المعدل بحوالي 50 بالمائة وفق التقديرات،وقد أنعكس ذلك على منسوب المياه بالسدود ،مثلما انعكس بالسلب على أكثر من 200 ألف هكتار من المساحات المزروعة بداية الموسم والتي بقي أغلبها يصافح الأرض ولا ينتظر منه الكثير،كما أدى هذا الجفاف إلى خلق صعوبات جمة بالنسبة للموالين في ظل تراجع مساحات الرعي وارتفاع أسعار الأعلاف و تراجع الآمال في تحقيق موسم فلاحي جيدة بعدما كانت حصيلة الموسم الفلاحي للعام المنصرم متوسطة نوعا ما،و برأي الفلاحين فإن سقوط الأمطار الأخيرة لا يعول عليه كثيرا في إحداث نقلة في المردود أو الإنتاج وقد يحسن نوعا ما من إنتاج الأعشاب و الكلأ بالنسبة للمساحات المزروعة التي حسبهم تأثرت كثيرا بفعل الجفاف ولا يستبعد إعلان الولاية منكوبة.