أكد رئيس حركة مجتمع السلم, عبد الرزاق مقري, يوم السبت من تبسة, أن الانتخابات التشريعية المقررة يوم 12 يونيو المقبل تعد "فرصة سانحة لبناء جزائر جديدة تقوم على أساس الديمقراطية وفقا لما نص عليه بيان أول نوفمبر 1954". وأوضح ذات المسؤول الحزبي خلال تجمع شعبي نشطه بدار الثقافة محمد الشبوكي في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 12 يونيو 2021 أن "الاستحقاقات المقبلة فرصة لبناء دولة جزائرية ديمقراطية وفية لعهد الشهداء في إطار يسوده التوافق والتكامل لخدمة المصلحة العامة بعيدا عن الفتن والمشاكل والصراعات الداخلية والخارجية". و أكد السيد مقري أن "الشعب سيختار يوم الاقتراع من سيمثله في المجلس الشعبي الوطني المقبل بكل شفافية وحرية ونزاهة بعيدا عن كل مظاهر التزوير", مضيفا ان "الجزائر ملك للشعب الجزائري وهو الوحيد الذي يمكنه الاستفادة من خيراتها". من جهة أخرى, اعتبر رئيس حركة مجتمع السلم أن "اقتصاد الجزائر الجديدة يجب أن يكون اجتماعيا تشاركيا بعيدا عن أقلية رجال الأعمال التي كانت تتحكم فيه وذلك من خلال التشجيع على الاستثمار في مختلف المجالات والصناعات واستحداث المؤسسات الصغيرة لتكون خلاقة للثروة لكل الجزائريين", وهو ما من شأنه --مثلما قال-- أن "يوفر مناصب العمل للشباب ويقلل من نسب البطالة". اقرأ أيضا : تشريعيات: سنخرج من أزمتنا الاقتصادية والاجتماعية إلى بر الأمان وبخصوص ولاية تبسة, قال ذات المتحدث أن "تاريخها الثوري وتنوع ثرواتها الطبيعية وطبيعتها الفلاحية والمنجمية يتطلب تكثيف الجهود وإيلائها عناية خاصة لتحسين ظروف معيشة سكانها", باعتبارها "بوابة الجزائر من الجهة الشرقية". وفي الختام, جدد السيد مقري تأكيده على أن الجزائر "ستبقى متمسكة بثوابتها الوطنية ورموز هويتها وستسعى لاستعادة مكانتها", داعيا إلى التوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع يوم 12 يونيو المقبل.