لم تدم فرحة عائلتا حميدة وقويدمي طويلا احتفالا بحفل زفاف أبنائهما، لأن مراسيم العرس الذي أقيم ليلة الخميس الماضي لم تدم طويلا بعد أن فارقت العروس سامية، البالغة من العمر 27 سنة، وتنحدر من منطقة توبو ببلدية القصور، الحياة سويعات فقط من وصولها بيت الزوجية الكائن مقره ببلدية الياشير، وذلك حسب ما ذكره مصدر مقرب من عائلة الضحية في اتصال هاتفي مع ''الجزائر نيوز'' مساء أول أمس، الذي أضاف بأن وفاة الضحية جاءت بعد أن عانت من آلام حادة على مستوى البطن وجزئها السفلي، نقلت على إثرها إلى إحدى العيادات الخاصة وبها فارقت الحياة قبل أن يتم نقلها نحو مستشفى باتنة لتشريح الجثة والتأكد من سبب الوفاة الذي لا يزال مجهولا إلى غاية كتابة هذه الأسطر· وأضافت المصادر ذاتها أن الآلام التي أصابت الزوجة شعرت بها مع طلوع الفجر، بعدها اتصل زوجها بأهله ثم قام بنقلها لتلقي العلاج دون أن يخبر أهلها الذين تلقوا خبر وفاتها عندما وصلوا إلى بيت ابنتهم لاستكمال مراسيم ما يسمى بصبيحة العروس عند العائلات البرايجية·