قال الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز أنه حصل على معلومات ''موثوقة جداً'' تفيد بأن هناك مؤامرة لاغتياله، وأن البعض يجمع مبلغ مائة مليون دولار لدفعها مكافأة لقاتله، متهماً صاحب محطة تلفزيونية معارضة بالضلوع فيها· وأوضح في تصريحات للصحفيين، أول أمس، أن غوليرمو زولواغا -صاحب محطة ''غلوبوفيجين'' المعارضة- أحد الأشخاص وراء خطة اغتياله، مشددا على أن زولواغا يتآمر ضد الحكومة ويجمع الأموال مع آخرين لتنفيذ هذه الخطة· وطالب شافيز -الذي لم يعط مزيداً من التفاصيل عن المؤامرة المزعومة- السلطات بما فيها المدعي العام والمحكمة العليا باتخاذ إجراءات ضد زولواغا ومحطته التلفزيونية، وقال ''إذا لم يعد زولواغا إلى البلاد لمواجهة العدالة فإن ''شيئا يجب القيام به بالنسبة للقناة وممتلكات هذا الرجل هنا''· وكان زولواغا قد فر إلى الولاياتالمتحدة في وقت سابق من هذا العام بعد اتهامات بالتآمر والاحتيال يقول أن المدعين العامين لفقوها له بناء على أوامر من شافيز· وقد وجه انتقادا لاذعا للرئيس الفنزويلي في منتدى بواشنطن الأربعاء الماضي، معتبراً أنه يشكل تهديدا للديمقراطية في المنطقة· وبينما يرى منتقدو شافيز أنه يبالغ في الحديث عن مؤامرات الاغتيال وشن حملات خطابية ضد الولاياتالمتحدة لدعم شعبيته في البلاد، فإن أنصاره على قناعة بأن هناك خطرا حقيقيا يتهدده بسبب الكراهية العميقة التي تكنها له النخبة الحاكمة السابقة وآخرون·