قال رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، أن تراجع أسعار النفط أحدث هلعا كبيرا، داعيا السلطة إلى التعقل وقبول مبادرة تنسيقية الانتقال الديمقراطي، لأن الحوار برأيه كفيل بإخراج البلد من المخاطر المحدقة بها. وأشار مقري إلى انه ليس مسرورا بتراجع أسعار النفط بقدر ما هو وبقية الطبقة السياسية متخوفون من المجهول، مشددا على أهمية التشارك والتوافق في تسيير البلاد. والمسؤولية - يضيف - ملقاة على عاتق الشعب والشباب تحديدا، رافضا أن تتهم المعارضة بأنها ستؤدي إلى الخراب. وعرج مقري على أوضاع دول هي أضعف في قدراتها الاقتصادية والتنموية من الجزائر لكنها تمكنت حسبه من تحقيق النمو، معتبرا تركيا نموذجا. وقد نظمت حركة "حمس" بالتنسيق مع التنسيقية الوطنية للانتقال الديمقراطي تجمعا شعبيا أمس، بالمسيلة حضرته بالإضافة إلى مناضلي الحركة، حيث نشط التجمع رئيس الحركة الذي بدأ كلمته بتوطئة تاريخية تلخص أحداث11 ديسمبر حيث أكد أن الشعب كان وراء كل تغيير، وتحدث مقري عن الحكم باسم الشرعية التاريخية والحكم باسم السلم والمصالحة والحكم باسم البحبوحة المالية والحكم باسم سياسة التقشف.