حلل المدرب الوطني و طاقمه الفني مواجهة المنتخب الزامبي الأخيرة التي جمعته بمنتخب رواندا و التي عرفت فوز الأول بهدف دون رد. وركز المدرب الوطني كثيرا على المواجهة الأخيرة بين زامبيا ورواندا والتي لعبت بتشيليلا بومبي ليحدد التكتيك الذي سيدخل به المواجهة المقبلة.وقد تابع المباراة الناخب الوطني بدقة متناهية مباراة زامبيا ورواندا وعرضها على اللاعبين قبل أن يحللها رفقة الطاقم الفني.ووقف سعدان عن سرعة هذا الفريق الذي يعتمد أساسا على السرعة وكذلك صنع الهجمات من الأطراف، حيث يركز المدرب الوطني كثيرا على كيفية قلب اللعب من خلال الهجمات المرتدة، لكن ذلك قد يصطدم بقوة المنتخب الزامبي الذي يملك لاعبين على مستوى فني عالي.وركز سعدان في حصة الاثنين والتي جرت بعيدا عن الأنظار كثيرا على الكرات العالية، وحسب أحد لاعبي المنتخب الوطني فان سعدان حاول أن يقسم الفريق إلى مجموعتين والاعتماد على الكرات العالية والصراعات الثنائية.ويبدو أن اختيار لعب الكرات العالية يقف وراءه أكثر من سبب بداية من أرضية الميدان والتي تعيق تنقل الكرة بالشكل السليم، لذلك ركز في تعليماته إلى عدم الاحتفاظ إطلاقا بالكرة، أما السبب الثاني وهو صغر قامة لاعبي زامبيا وهو عامل ذو مفعولين ايجابي حيث يسمح للمنتخب الجزائري بالسيطرة على الكرات العالية والثاني سلبي لأنه يلعب في صالح الفريق الزامبي الذي يملك الكثير من المواهب بالإضافة إلى سرعة التوغل في منطقة الخصم.ويركز المدرب الوطني رابح سعدان في تدريباته على سرعة رد الفعل في تنفيذ الهجمات المعاكسة وذلك من خلال الاعتماد على التمريرات الطويلة دون إشراك وسط الميدان، ثم الاعتماد على طول الثنائي غزال وجبور بإجادتهما الكبيرة لضربات الرأس مع وضع رفيق صايفي كبديل أمثل لجبور، بالنظر إلى أن نقطة ضعف المنتخب الزامبي في محور الدفاع.ويملك المنتخب الزامبي لاعبين ممتازين في محور الدفاع لكنهم عناصر شابة تفتقد للخبرة.