*2000دج لحصص الدعم الانفرادية و500دج للدروس الجماعية *رئيس فيدرالية اولياء التلاميذ يفند تعامل الآباء مع المضربين لتعويض التلاميذ بحصص استدراكية في الوقت الذي فندت فيه فيدرالية جمعية أولياء التلاميذ بوهران الأخبار المتداولة بخصوص لجوء بعض الأساتذة المضربين إلى تقديم دروس الدعم لتعويض التلاميذ عن الحصص المتأخرة بسبب أيام الإضراب أكد لنا بعض أولياء التلاميذ أنهم لا يزالوا يتعاملون مع نفس الأساتذة المحتجين الذين يدروسون أبنائهم الدروس النظامية قبل المقاطعة حيث أضحت تكاليف الحصص المتزامنة مع الإضراب مضاعفة مقارنة بالأيام العادية وهذا حسب ما أكدته لنا سيدة التي لم تجد حلا لابنها الذي يدرس في إحدى الأقسام النهائية بثانوية قاديري حوسين بسيدي الهواري سوى خيار تعويض ما فاته بحصص الدعم رغم أنها كانت مضطرة إلى دفع مبلغ 2000دج مقابل أربع ساعات انفرادية في الأسبوع وقد يتضاعف السعر حسب عدد المواد التي يرغب في استدراكها كما كشف لنا ولي تلميذ أخر يدرس بثانوية باستور انه أضحى من الضروري عدم الاستغناء عن دروس الدعم في هذه الفترة الحرجة التي يمر بها التلميذ في ظل الصراع المتواصل بين نقابة كنابست و الوزارة والتي اضحت فرصة يضيف محدثنا لبعض الاساتذة من اجل تعزيز الدروس الخصوصية وتكثيف الحصص لاسيما بالنسبة للتلاميذ المقبلين على شهادة البكالوريا أوالمتمدرسين المعنيين باجتياز امتحان نهاية التعليم المتوسط " البيام " او امتحان شهادة التعليم الابتدائي من اجل ربح الوقت والتخفيف من حالة القلق التي يعيشها الأولياء في هذه المرحلة خصوصا مع امتداد فترة الإضراب الذي اقتربت من موعد إجراء امتحانات الفصل الثاني والتي تم الاعلان عنها في بعض المتوسطات التي حددتها بتاريخ ال25 من الشهر الجاري مما زاد من الضغط على أولياء الأمر الذي وجدوا أنفسهم مكرهين في قلب الصراعات التي لا تخصهم ولا تخص أبنائهم باعتبارهم اكبر المتضررين ماديا ومعنويا لاسيما اذا علمنا أن الأساتذة الذين يتنافسون على حصص الدعم يختلفون في طريقة تقديمهما وحتى في سلم التكاليف الملقاة على عاتق الأولياء ومن خلال استطلاعنا تبين أن هناك من يقدم نماذج حول أسئلة الفروض و الامتحانات بالإضافة إلى تقديم دروس إضافية في المواد الذي يكون فيها التلميذ ضعيفا كالفيزياء والرياضيات بتكاليف لاعلاقة لها بساعات الحصص اذ تعتبر اجتهاد من طرف الأستاذ وقد تصل مصاريفها ال6000دج للتلميذ الواحد في ظرف شهر مثلا أما الحصص الانفرادية لمدة ساعتين تتجاوز ال3000دج وجماعية تصل إلى مايفوق 500دج للتلميذ وهناك دروس تقدم شهريا بمعدل حصة في الأسبوع تصل إلى 3000دج بالنسبة لتلاميذ الطورين المتوسط و الابتدائي بينما سلم تكاليف الدعم متباين في الطور الثاني مع فرض مصاريف توصف بالغرامات لتلاميذ الأقسام النهائية في الطور الثانوي ولان الحاجة أم الاختراع والغاية تبرر الوسيلة فهذا هو حال التلاميذ سواء قبل دخول النقابات في إضراب أو بعد ذلك ولو أن رغبة الأولياء في تعويض الحصص بدروس الدعم زادت مع الاحتجاجات من باب تخوفهم على مستقبل أبنائهم في الوقت الذي لم يجد فيه الأساتذة سواء المضربين وغير مضربين حرجا في تقديم الدروس الخصوصية من جهته كشف رئيس فيدرالية جمعية أولياء التلاميذ السيد كمال محمد أن الأولياء المنضويين تحت لواء هيئته يرفضون التعامل مع الأساتذة المضربين لتعويض أبنائهم بحصص الدعم فهم أصلا ينددون بالإضراب الذي يحرم التلميذ حق التمدرس فكيف يمكنهم يضيف محدثنا تشجيعهم على مقاطعة الدروس من خلال فتح أبواب الدروس الخصوصية المكلفة وأكد ان الفيدراليىة أصدرت بيان استنكار للإضراب الذي يشل قطاع التربية على حساب مستقبل التلاميذ وراحة الأولياء