يدخل إضراب الأطباء المقيمين شهره الخامس مسجلا شللا في مختلف المصالح الاستشفائية التي فشل مؤطريها في تغطية العجز الكبير الذي يشهده مستشفى الدكتور بن زرجب في ظل إصرار الأطباء على مواصلة الإضراب المفتوح ضاربين عرض الحائط حالة المرضى الذين يصارعون الألم بين أروقة أجنحة المستشفى باحثين عن طبيب للعلاج. و كل الوقائع و الحالات التي تسجل يوميا و منها من تغادر الحياة و هي تصارع المرض يرجع ذويها تطور أوضاعهم الصحية إلى سوء الاستقبال و انعدام التكفل الصحي حيث تزداد الأوضاع سوء يوما بعد يوم و يزداد المرضى الوافدين من مختلف ولايات الجهة الغربية إلى المستشفى الجامعي استياء و تدمرا، و لا يزال المرضى على مستوى المركز الاستشفائي بن زرجب يبحثون عن أطباءهم و يبحثون عن من يسمع استغاثتهم و اشتكى مرضى مصلحة الأذن و الحنجرة من إلغاء المواعيد و عدم استقبال الحالات الجديدة، و نفس المشكل طرحه المرضى على مستوى مصلحة طب الأطفال و مصلحة الأعصاب خاصة أصحاب المواعيد الذين تأخرت فحوصاتهم الطبية و المراقبة الصحية و تدهورت أوضاعهم نتيجة ترددهم اليومي على مختلف المصالح بحثا عن الطبيب المختص و لكن دون جدوى.