ملعب أول نوفمبر بباتنة، جمهور متوسط، أرضية حسنة، طقس مشمس، تنظيم محكم، التحكيم للثلاثي : غربال، بوحسون، قروج. ش. باتنة : بن موسى، ايلول (سيفور د70)، شبانة، قربوعة، بن عمارة، كفايفي، بوحربيط (هلال د78)، فزاني، بهلول (وناس د81)، بوشوك، بولذياب. المدرب بوفنارة. ر. القبة : سليماني، أمقران، خليف، شويب، حسني، بوسعيد، آيت علي، ماضي (خديس د60)، حنيفي (أوغليس د68)، برنيس (شيبان د68)، مدور. المدرب : مجاهد. الأهداف: ايلول د60 من باتنة. الإنذارات: مدور د7 د54، ماضي د33، حسني د59، خديس د65، اوغليس د85 من القبة. فزاني د30 من باتنة. الطرد : مدور د54، بوسعيد د60 آيت علي د60 من القبة. --------------------------------- فاز شباب باتنة بنتيجة هدف مقابل صفر على حساب ضيفه "العاصمي" رائد القبة في مباراة عرفت الكثير من الأحداث "الدراماتيكية" أهمها إشهار الحكم غربال لثلاث بطاقات حمراء كاملة في وجه لاعبي رائد القبة، حيث يمكن التأكيد أن الحكم لم يكن في المستوى، والدليل على ذلك أنه كان محل احتجاجات الجميع بمن فيهم لاعبو وأنصار الفريق المحلي. وبالعودة إلى أطوار هذه المواجهة "الساخنة" فقد كانت المرحلة الأولى منها لصالح شباب باتنة الذي سيطر لاعبوه بالطول والعرض من دون ترجمة كثير من الفرص المتاحة الى أهداف، والبداية كانت مع الدقيقة الأولى عن طريق المهاجم بوشوك الذي انفلت من مصيدة التسلل ويجد نفسه وجها لوجه لكن الحارس سليماني كان الأقرب إلى الكرة. ثم بن عمارة في الدقيقة الرابعة ينفذ مخالفة من الجهة اليمنى نحو بوشوك في وضعية سانحة لكنه يضيّع، وعند د8 بهلول ينفذ مخالفة جديدة لصالح الكاب مباشرة نحو رأسية شبانة التي تمر جانبية، وفي د20 ينجح الزوار في تسجيل أول أخطر فرصة لهم عن طريق آيت علي الذي سدد مخالفة من على بعد 20 مترًا، لكن تسديدته جانبت القائم بقليل، ثم يعود المحليون لصنع الفرص الخطيرة، وهذه المرة كانت من خلال تنفيذ بن عمارة لركنية في د27 ورأسية شبانة في أحضان الحارس سليماني، ثلاث دقائق بعدها بهلول يمرر على طبق لزميله بوحربيط وسليماني يقتنص الكرة من بين أرجله، وفي د34 توزيعة طويلة من ايلول إلى بهلول الذي لم يحسن استقبال الكرة، وتنتهي هذه المرحلة بالتعادل السلبي بين الفريقين . وبخصوص المرحلة الثانية فقد واصل فيها أشبال المدرب بوفنارة سيطرتهم، والبداية كانت بعد دقيقتين فقط من خلال تنفيذ مخالفة من بن عمارة نحو رأسية شبانة بين أيدي الحارس المتألق سليماني، وبعدها يتحصل الكاب على مخالفة عند د60 يتقدم ايلول لتسديدها بقوة تصطدم بأحد مدافعي القبة مباشرة في المرمى مفتتحا بذلك باب التسجيل، وبعد هذا الهدف توقف اللعب بسبب احتجاجات لاعبي المنافس على الحكم غربال قبل أن يستأنف اللعب من جديد بسيطرة كاملة للمحليين الذين أتيحت لهم أكثر من سبع فرص سانحة، غير أن نقص تركيزهم وتسرعهم إضافة الى تألق الحارس ليماني حال دون تسجيلهم لأهداف أخرى، وتنتهي هذه المواجهة وسط احتجاجات واسعة من لاعبي القبة على الحكم الذي يمكن اختياره كرجل المقابلة من دون منازع. ----------------------------------------- بوفنارة: "المهم هو النقاط الثلاث وفوزنا نظيف" أكد مدرب شباب باتنة بوفنارة مع نهاية المباراة أن فريقه حقق الهدف المطلوب منه بالإبقاء على النقاط كاملة بميدانه حتى لو كان – حسبه – الفوز المحقق كان بأصغر نتيجة، وأضاف أن الهدف الموقع من طرف ايلول كان نظيفا لا تشوبه أي شائبة، ومؤكدا في الوقت نفسه أن لاعبي القبة رفضوا اللعب وأن البطاقات الحمراء التي تحصلوا عليها كانت مستحقة بسبب تصرفاتهم السلبية تجاه الحكم غربال منذ بداية المرحلة الثانية، وقائلا أيضا : "هدف واحد يكفينا لتدعيم رصيدنا بثلاث نقاط التي تسمح لنا بالبقاء في المرتبة الثانية، وهي المرتبة التي لن نفرط فيها مهما كان الوضع"، ومشيرا في الوقت نفسه أن لاعبيه أكدوا على صحة إمكاناتهم من خلال نجاح الاحتياطيين في تقديم الأفضل لديهم، قائلا في هذه النقطة بأن في فريقه لا يوجد لاعب أحسن من لاعب آخر. مجاهد: "الكاب لم يكن بحاجة إلى مساعدة الحكم" ومن جانبه فإن المدرب المغترب لرائد القبة مجاهد قد حمّل الحكم غربال مسؤولية هزيمة فريقه في هذه المباراة، ودليله إشهاره لثلاث بطاقات حمراء كاملة مجانية في وجه لاعبيه، ومشيرًا أيضا الى أن المنافس شباب باتنة لم يكن بحاجة الى مساعدة الحكم للانتصار في هذا اللقاء، وعن رأيه في المستوى العام للمباراة أكد مجاهد أن الشوط الأول كان في المستوى المطلوب وأن الفريقين قدّما ما عليهما في هذه المرحلة قبل أن تنقلب الأمور – حسبه – رأسًا على عقب في الشوط الثاني بسبب قرارات الحكم، وخاتما تصريحاته بالتأكيد أن هدف فريقه هو تكوين تشكيلة شابة تنافسية وليس اللعب من أجل ضمان ورقة الصعود. ----------------------------------------- مواجهة "الكاب" - مروانة رسميًا دون جمهور مثلما أشرنا إلى ذلك في أعدادنا السابقة فإنه تقرر رسميا أن تلعب مواجهة الجولة المقبلة بين شباب باتنة ومستضيفه أمل مروانة من دون جمهور، وهذا بعد الأحداث التي عرفها لقاء الجولة الأخيرة بين الأمل المحلي والضيف مولودية قسنطينة من أعمال شغب خطيرة، وبالتالي فإنه أمام أشبال المدرب بوفنارة فرصة كبيرة للعودة من مروانة بنتيجة إيجابية بسبب غياب الآلاف من أنصار الأمل. بلال أبو بكر رابع المستقدمين ل "الكاب" انضم بشكل رسمي إلى صفوف شباب باتنة الشاب بلال أبو بكر صاحب 21 سنة، وهذا بعد أن وافق على العرض المقدم له من قبل إدارة الرئيس نزار، ويذكر أن الشاب بلال يعد من أبناء مدرسة تكوين وفاق سطيف قبل أن يُضم مع بداية الموسم الحالي إلى إتحاد خنشلة ويلعب في صفوف هذا الفريق طيلة مرحلة الذهاب قبل أن يفضّل تغيير الأجواء نحو "الكاب". ويعد أبو بكر رابع لاعب تنتدبه الإدارة بحساب كل من عميري وبن عواد وأخيرا آيت حملات، ويبقى لإدارة الرئيس نزار الحق في جلب لاعبين إضافيين ما دام أن آيت حملات استقدم من فريق بن طلحة الذي سمحت الفدرالية للاعبيه بالتنقل إلى الفرق التي تطلب خدماتهم من دون حسابهم مع قائمة المنتدبين . أواسط "الكاب" يلحقون أول هزيمة بنظرائهم من القبة نجح أواسط شباب باتنة في الفوز على نظرائهم من رائد القبة بنتيجة هدفين مقابل هدف، وهذا في مباراة كان فيها الزوار السباقين إلى فتح باب التسجيل قبل أن يعود أبناء الكاب إلى جو المباراة وينجحوا في تحصيل ضربة جزاء لكنهم ضيعوها، وواصلوا سيطرتهم الى غاية نجاحهم في تعديل النتيجة وتسجيل هدف الفوز عن طريق زكري وبوهيدل على التوالي، وبهذه النتيجة تكون تشكيلة القبة قد تلقت أول هزيمة لها منذ بداية الموسم، في حين يبقى أواسط شباب باتنة يحتلون مرتبة في وسط الترتيب العام. ----------------------------------------- الحكم يطرد المدرب المساعد للقبة ومدرب الحراس قام الحكم غربال عند د54 بعد إشهاره البطاقة الحمراء في وجه لاعب رائد القبة مدور بطرد كل من المدرب المساعد ومدرب الحراس لرائد القبة من كرسي الاحتياط نحو المدرجات، بسبب احتجاجهما على قراره، وهو القرار الذي جعل المدرب الرئيسي مجاهد يثور غضبًا ويقوم بحركات عبّرت حقيقة عن نرفزته الكبيرة من خلال رميه لمعطفه الرياضي أرضًا وسط استغراب الجميع. المباراة توقف عند الدقيقة 60 مباشرة بعد توقيع شباب باتنة الهدف الأول عرفت أرضية ميدان أول نوفمبر فوضى كبيرة لا مثيل لها بسبب احتجاجات لاعبي رائد القبة على الحكم غربال بسبب احتسابه للهدف، وهو ما جعلهم يثورون ضده ويشتمونه ويحاولون حتى الاعتداء عليه جسديا، وهو ما جعله يقرر إشهار البطاقة الحمراء في وجه لاعبين من الرائد وهما : بوسعيد وآيت علي، حيث أكملت تشكيلة المدرب مجاهد المباراة بثمانية لاعبين فقط، الأمر الذي جعل الكاب يفرض ضغطا إلى درجة أن مدافعيه اغتنموا الفرصة ودردشوا فيما بينهم أثناء مجريات الشوط الثاني.. وقد استأنف اللعب بعد خمس دقائق من توقفها. مسيّرو القبة "قلبوها" على الحكم قام مسيّرو الزائر رائد القبة عند نهاية المباراة في غرف تغيير الملابس بكثير من التصرفات السيئة تجاه الحكم غربال، حيث حاولوا الاعتداء عليه جسديا وشتموه بكلمات نابية محمّلين إياه مسؤولية خسارة فريقهم، ولم تتوقف تصرفاتهم عند هذا الحد فقط بل اتهموه بأوصاف مشينة، ولولا تدخل عناصر الأمن في الوقت المناسب لحصلت الكثير من "الكوارث" تجاه الحكم.