لم يتقبّل أونيس رئيس شباب قسنطينة الهزيمة الأخيرة لفريقه أمام أولمبي أرزيو، وعبّر عن استيائه الشديد من مردود لاعبيه، مبديا أنه لم يكن راضيا سوى على أداء 4 عناصر، وأشار إلى أنه لن يقلق نفسه مجدّدا ولن يغضب من اللاعبين بعد أن لاحظ أن بعضهم يرفضون اللعب أو يلعبون “فوق القلب” لاسيما خارج القواعد، وآخرون يلعبون وكأنهم مجبرون على ذلك، فيتنقلون للعودة بالهزيمة كما حدث “لاعبون أعطيناهم فرصا كثيرة لكنهم لم يظهروا شيئا” وقال الرئيس أونيس في بداية حديثه إلى “الهداف” أنه لم يفهم سبب تراجع مردود بولعويدات الذي يحصل على فرصته من بداية الموسم “لا أدري ما به، فلم يعد يقدم شيئا على أرضية الميدان رغم أنه يلعب بصفة دائمة، وحتى لكحل وعمران اللذان دخلا في المرحلة الثانية لم يقدّما ما يستحق الذكر لفائدة الفريق رغم أن كلّ منها لعب شوطا. فمثلا عمران كان أمام شباك شاغرة والحارس ساقط وحتى هذه اللحظة لم استوعب كيف أنه عجز عن وضع الكرة في الشباك، كما أنني لاحظت أن هناك لاعبين يلعبون فقط من أجل أداء الواجب وكأنهم معاقبون في الخدمة الوطنية (كورفي)، بدليل تراجع مردودهم بشكل رهيب خارج القواعد”. “ضيف وحركاس حلّلو دراهمهم“ ودائما في سياق الحديث عن مردود لاعبيه، قال رئيس “السنافر” إن الحارس ضيف منذ بداية الموسم وهو يؤدّي مباريات كبيرة، جعلته “يحلل دراهمو” ويستحق كل سنتيم يناله، بل ويستحقّ أكثر مما تلقى على حد تعبيره، وهو الإنطباع نفسه بالنسبة لحركاس الذي يوظف منذ بداية الموسم في منصب مدافع محوري. كما أعلن أونيس أن قرار عودة حزي كان صائبا في نظره “لأن هذا اللاعب لم يدخر أي جهد في أرزيو وكان يقوم بعمله على أكمل وجه، وحتى الظهير الآخر نحيلي أنا راض على مستواه الذي يتطوّر من يوم لآخر” أضاف أونيس. “لن أعيد أحدا من المقاطعين لأنهم ليسوا في المستوى“ وعمّا إذا كان يفكر في إعادة اللاعبين الذين تم توقيفهم خاصة أن لعب ورقة الصعود متواصل بالنسبة لفريقه، قال أونيس: “البطولة متواضعة المستوى، لهذا لا يقلقني نقص التعداد، وغياب الحلول بالنسبة للمدرب، من خلال تواجد مجموعة كبيرة من العناصر الشابة التي نفتقدها، لكن أؤكد أنني لن أعيد هؤلاء المقاطعين لأنهم ليسوا في المستوى المطلوب. فخلاف مثلا توسط كثيرون لإعادته وقلت إنه لم تبق هناك ثقة بيني وبينه ولا يمكن أن نعمل سويا، والشيء نفسه مع دراج، كما لا أرى ضرورة لعودته وبقية زملائه بعد أن توقفوا عن التدرّب منذ أكثر من شهرين، ثم إن الموسم اقترب من النهاية ولا أتصوّر أنهم سيفيدوننا، لهذا سنعمل بما هو متوفر من خيارات، وانتهى الأمر”. “لو ساعدني اللاعبون بنسبة 30 بالمئة لحققت الصعود“ وعمّا إذا كان مؤمنا بتحقيق الصعود، قال أونيس:”الصعود ممكن جدا بالنظر إلى الترتيب، لكن بهذه الروح الموجودة والعقلية لا يمكننا تحقيق شيء، نلعب جيدا في قسنطينة وخارجها لا نقدّم شيئا، وقد قلت للاعبين إنني لن أقلق مجدّدا “ومانحوسش عليكم”، والمنح التي كنتم تأخذونها بعد اللقاء مباشرة، هل ستجدونها في مكان آخر؟، لو ساعدني اللاعبون بنسبة 30 بالمئة لحققت الصعود، لكن للأسف الشديدلا توجد مساعدة وهذا ما وقفت عليه يوم الجمعة (مقابلة أرزيو) التي جعلتني اكتشف أشياء كثيرة، لكن فرصة التدارك موجودة أمامهم في المقابلات القادمة، وما عليهم إلا أن يؤكدوا أنهم يستحقون تقمص ألوان هذا الفريق“. أسرة الفريق في حفل زفاف مجمم كانت أسرة الفريق حاضرة كلها مساء أمس في جيجل في ضيافة الحارس مجمم رمضان الذي دخل القفص الذهبي. وبهذه المناسبة السعيدة تتقدّم له كل أسرة الفريق، وكذا صحفي “الهداف“ من قسنطينة بأحرّ التهاني وأطيب الأماني، مع الدعوات للحارس الأمين والرجل الطيب رمضان أن تكون حياته الزوجية سعيدة.. ألف مبروك والعاقبة لجيش من البنات والبنين. --------- ضيف: “يجب أن ننسى الحديث عن الصعود ونهتمّ بتسيير البطولة“ خسارة مرّة في أزريو، أليس كذلك؟ فعلا الهزيمة كانت مرة ومن الصعب تقلبها لأننا لم نواجه فريقا قويا، ولكنه فريق متوسط، الرياح ونقص خبرة بعض العناصر وغياب اللمسة الأخيرة، كلها عوامل جعلتنا لا نعود ولو بنقطة واحدة.. يجب ألا نضغط كثيرا على هذا الفريق الذي يتكون من مجموعة كبيرة من الشبان بالحديث عن هدف الصعود، ونهتمّ فقط بتسيير البطولة لقاء بلقاء. هل تؤمن حقيقة أن فريقكم الذي يوجد على بعد نقطتين من الريادة قادر على تحقيق الصعود؟ كرة القدم كل شيء فيها ممكن، لا يمكن التكهن بأي شيء، لكن ما أريد قوله هو أن لنا حظوظا، يجب أن نلعبها إلى آخر دقيقة، خاصة أنه لا يفصلنا سوى فارق نقطتين عن الرائدين، وهو ما يكشف أن البطولة تسير بوتيرة ضعيفة، وأيّ فريق حتى من الأندية التي توجد وسط الترتيب قادر على تحقيق الصعود، بمعنى أنه لم يفت أي شيء حتى الآن، والجميع قادر على التدارك ولعب الصعود بما أن تأشيرة الصعود الوحيدة لم تحسم ولن تحسم في نظري حتى الجولات الأخيرة. لكن الفارق عن فرق وسط الترتيب ليس كبيرا. نعلم ذلك جيدا، وقد أضعنا فرصة من ذهب في أرزيو، علينا أولا تسيير لقاء بلعباس بنجاح هذا الجمعة ومن ثم التفكير في المنعرج الذي ينتظرنا أين سنلعب بعد مباراة سكيكدة، 3 لقاءات متتالية في قسنطينة، نجاحنا في هذه المباريات سيعزّز طموحنا. الهجوم أبان ضعفا شديدا في الجولات الماضية، ما قولك؟ اعتقد أن الحظ كان وراء عدم نجاحنا في تسجيل سوى هدفين في 4 لقاءات خلال مرحلة العودة، ففي أرزيو مثلا كان يمكننا تسجيل هدف أو اثنين لولا سوء التركيز أمام المرمى، وشخصيا لي ثقة في زملائي أنهم قادرون على حلّ هذا الإشكال رغم نقص البدائل وقلة الحلول بالنسبة للطاقم الفني. لم تجلس على كرسي الإحتياط منذ انضمامك إلى الفريق الموسم الماضي، ماذا يمثل لك هذا؟ هذه نعمة من الله، رغم أنني اعترف أن مستوى الحراس الموجودين كان سابقا وحاليا جيدا جدا، أشكر كل من ساعدني. وفي الأخير لا أنسى أن أتقدّم بتهاني الخالصة لزميلي وصديقي الحارس مجمم الذي يدخل القفص الذهبي غدا الأحد (الحوار أجري أول أمس)، وأتمنى له بالمناسبة حياة زوجية سعيدة.