بخلاف أشهر الصيام الماضية، لاحظ الجزائريون هذا العام غياب حصة الكاميرا المخفية التي اعتاد التلفزيون الجزائري على بثها بعد موعد آذان الإفطار، مما أثار العديد من التساؤلات في أوساط المتتبعين الذين لم يفهموا استراتيجية اليتيمة، فبعدما كان الحديث الديني بعد الإفطار، صار قبله، وهو الوقت الذي لا يناسب أغلبية المتتبعين، في حين حرمت الأسر الجزائرية في أوقات اللمة من برنامجها الترفيهي، فلماذا يا حمراوي؟