أكد رئيس حركة مجتمع السلم ،عبد الرزاق مقري، أمس، أن حركة مجتمع السلم "حمس"، استطاعت الصمود بالرغم من كل الصعاب التي واجهتها منذ تأسيسها، من خلال جهود قياديها الذين عملوا على إعادة لم الشمل الحركة وتفعيل الوحدة من جديد ، مما جعلها حزبا قويا له مكانة في الخريطة السياسية وقادر على الوقوف في وجه كل العراقيل. وأوضح مقري خلال افتتاحه الملتقى الوطني للهياكل الخاص بحركة مجتمع السلم أن الحكومة أدرت أن الحوار مع كل الطبقات الاجتماعية هو الحل، مشيدا بالقرارات التي اتخذها وزير الصحة والسكان ،مختار حسبلاوي، الذي بادر بالسعي نحو الاستماع لكافة مطالب الأطباء المقيمين الذين دخلوا في إضراب منذ ثلاثة أشهر، مؤكدا:"..كل ما يحدث حاليا من توترات على مستوى الطبقات العمالية أمر خطير وقد يتطور ليصبح أشبه بكرة الثلج"، وأضاف:"..مشكلة الجزائر اليوم هي عدم الإنتاج واستهلاك كل ما يأتي من الخارج عوض العمل على خلق موارد أخرى بعيدا عن دخل البترول الغير دائم". وقال مقري إن الحديث عن الترشح للانتخابات الرئاسية "سابق لأوانه" لأن أوضاع الجزائر "غير مستقرة اقتصاديا و سياسيا و اجتماعيا"، داعيا الطبقة السياسية إلى "التزام الهدوء والتعقل و تغيير الذهنيات و تقييم الوضعية"، معتبرا أن الحل يكمن في العودة لسياسة "التوافق و الديمقراطية و احترام الإرادة الشعبية والعودة إليها و لو بالتدرج". وأكد مقري أن حمس عليها اليوم أن تلتفت لأعمالها داخل المجتمع الجزائري و تساهم في رفع القيم داعيا مناضليه إلى مشاركة المواطن البسيط مختلف ما يحدث في الشأن العام ، ويكون مساهما في تطوير بلده وصناعة غد أفضل ، مشيرا إلى أن أهم نقطة ستركز عليها حركة مجتمع السلم خلال الفترة المقبلة هي الاهتمام بمنتخبيها على مستوى المجالس الشعبية البلدية والولائية ، معتبرا أن المنتخب الجيد هو الذي يستطيع أن يتعاون مع كافة الأحزاب من أجل الصالح العام كون المعادلة المحلية ليست كالمركزية ، هذا و استعرض ذات المسؤول أهم المشاكل التي تعانيها البلدية اليوم ولعل أبرزها هو ما تعلق بصلاحيات رئيس المجلس الشعبي البلدي مما يستلزم المضي نحو إصلاح العديد من القوانين ومن بينها قانون الجباية المحلية بالإضافة إلى قانون البلديات .