أفاد أحد أولياء الحرافة، الذين اتجهوا إلى تونس للبحث عن أبنائهم، الذين يعتقد أنهم يوجدون في أحد السجون، أنهم التقوا بمحامي الحرافة كما وعدوا من طرف سفير الجزائر بالسعي لدى وزارات الداخلية والعدل والخارجية لمعرفة مصير أبنائهم. أكد السيد بوسحابة أن الوفد، الذي يتكون من 16 شخصا من أولياء الحرافة، التقى بالمحامي المعروف عبد الفتاح مورو، الذي كان قد أخبرهم في المرة الماضية بأن وكيل الجمهورية بتونس العاصمة أعلمه شفويا بوجود الحرافة المبحوث عنهم في السجون التونسية. وأضاف محدثنا أن المحامي أبلغهم بمساعيه للحصول على الوثائق، التي تؤكد وجود أولئك الحرافة في السجون، ومن ثم العمل على إطلاق سراحهم. على أن يتم ذلك خلال الأسابيع المقبلة، بالنظر للوضعية المعقدة، التي يمر بها البلد. وأشار السيد بوسحابة أن الوفد استقبل من طرف سفير الجزائربتونس، حيث عبر لهم عن أمله في أن يتم العثور على ما يثبت وجود أبنائهم في تونس. وأكد لهم أنه سيتصل، خلال الأسبوع الجاري، بوزراء كل من الداخلية والعدل والخارجية على أن يتم إبلاغ العائلات بتطورات هذه القضية في حينها. للإشارة، كان الوفد قد وصل إلى تونس الجمعة الماضي. ويتكون من أولياء ال39 الذين انطلقوا من شاطئ سيدي سالم بعنابة في الثامن أكتوبر 2008، في حين بقيت مجموعة أخرى كانت على متن الحافلة رابضة بالمركز الحدودي أم الطبول بالطارف تنتظر أي جديد من الفوج الأول.