تميزت علمية الاقتراع في ولاية سوق أهراس منذ الساعات الأولى بغياب ملحوظ للمراقبين من ممثلي 4 مترشحين، حيث لم تؤطر مكاتب الاقتراع سوى من طرف ممثلي المترشحين الحرين بن فليس وبوتفليقة. وشهدت أغلب المراكز الانتخابية ببلديتي سدراتة ومداوروش غياب تام لممثلي المترشحين فوزي رباعين، لويزة حنون، موسى تواتي وعبد العزيز بلعيد، الأمر الذي جعل التنافس يقتصر على المترشحين بن فليس وبوتفليقة. من جهة أخرى، احتجت مداومة المترشح علي بن فليس على التجاوزات التي اعتبروها بوادر التزوير باستعمال عدة أشخاص للتصويت بالوكالة، حيث يجوبون، حسب نفس المصدر، مختلف المراكز على غرار باجي مختار، ابن سينا، ماكس مارشون وغيرها، بوكالات مكتوبة بخط اليد يتداولها أنصار المترشح بوتفليقة. وقد طعنت مداومة بن فليس في شرعية تلك الوكالات التي لا تحمل أي معلومات حول هوية الناخب سوى الاسم واللقب والشخص المفوض للانتخاب. إلى ذلك، أكد مراقبون وجود صناديق اقتراع غير مشمعة خاصة بمركز الانتخاب باجي مختار، ما دفع بمديرية مداومة بن فليس لتوجيه تقارير إلى الجهات المعنية للتدخل، خاصة بعد ما أبلغوا بمحاولات فاضحة لملئ صندوق انتخاب بأحد المكاتب في مركز ماكس مارشون.