العلامات التي تتركها الجروح، كالندوب التي يتركها حب الشباب على البشرة من الصعب التخلص منها نهائياً. إنما هناك بشرى سارة بهذا الموضوع يطلعنا عليها الاختصاصي في الجراحة التجميلية الدكتور علي وهبة، من عيادة أناكوندا، حيث يقول أن الندوب ترتبط عادة بنوعية البشرة ولونها. علماً أنه يوجد نوعان من الندوب: 1. الندوب التي يتركها الإفراز الزائد من مادة ال Colloïde والكولاجين و الإيلاستين: بعد إجراء أي عمل جراحي أو طبي كالحقن وغيرها أو بعد ظهور البثور واختفائها ...، وهذه الندوب تسمى ندوب تضخمية ، وتظهر فوق مستوى الجلد. .2الندوب التي تسمى نذبات مغذية: وهي التي لا تعلو عن مستوى طبقة الجلد الخارجية، بل تبقى أقل مستوى منها بعد آثار جراحة أو حرق أو غير ذلك. وحول علاج الندوب، قال الدكتور علي وهبة: "علاج الندوب من نوع نذبات مغذية، يكمن باستعمال المراهم التي تحتوي على السيليكون، أو أوراق السيليكون الطبية بعد أسبوع من إزالة القطب الناتجة عن عمل جراحي، وذلك كنوع من الوقاية. ومن ثمَّ محاولة الضغط على المراهم بوساطة كمادات، بحسب بعض الدراسات، للحصول على نتيجة أفضل. ولكن، إذا تبيّن بعد فترة أنَّ الندوب لا تزال ظاهرة، يمكن علاجها بنوع محدد من الكورتيزون يسمى "Kenacort" ، الذي يعمل على تذويب الندوب من خلال نوع من الأنزيمات الخاصة. بالإضافة طبعاً إلى العلاج بوساطة الليزر ال CO2 الذي لا يزال يحتل المرتبة الأولى في علاج الندوب في الوقت الحاضر أما علاج الندوب من نوع نذبات مغذية ، فلا يتطلب استعمال" الكورتيزون" لأننا لا نريد التخفيف من سماكة الجلد، فيتمّ الاكتفاء فقط بالليزر من نوع CO2 الذي يعمل على تحريك الإيلاستين والكولاجين. وحديثاً، صرنا نلجأ بعد جلسة الليزر إلى علاج ال "PRP" الذي هو عبارة عن سحب كمية من الدم من جسم الشخص، ومن ثمَّ فصل صفائح الدم وحقنها في مكان الندوب لتحريك الإيلاستين والكولاجين، لتحسين نوعية الجلد والقضاء على الندوب. ويضيف الدكتور "بالإضافة إلى الندوب الناتجة عن الحروق والجروح، هنالك الندوب التي يتركها حب الشباب. علاجها يكون بوساطة الليزر الCO2 مباشرة من دون اللجوء إلى أي نوع من المراهم، مع استخدام تقنية ال PRP .