عندهم بوكو حرام جماعة مسلحة أثارت العنف والتقتيل ضد المسيحيين، وعندنا جماعة أخرى عندنا وما أكثر انتشارها ربما يصلح عليها إسم " بوكو حلال" وهي التي تحلل كل شيء، وهي لا أجندة سياسية لها ولا اقتصادية ولا دينية ولا أي نوع من الأجندات، وإنما أجندتها الوحيدة تحليل كل شيء للوصول إلى كل شيء، بمعنى أن الكثير من المترشحين لدينا سيقومون بكل شيء في الليل في الملاهي والبارات وكؤوس الويسكي وفي النهار أمام الناس يدعون للخير ويقدمون المساعدات ويحملون بين أناملهم سبحة يسبحون بها من أجل عهدة أخرى، و ربما المبرر عند هؤلاء أصحاب " بوكو حلال" هو الغاية تبرر الوسيلة، وستكشف الأيام كم سيكذب من مترشح يعد الناس بجواري حسان وأنهار من عسل مصفى، وسكنات ووظائف وسيبني قصور من وهم على رأي مجدة الرومي، وحين يريد أحدهم استوقافه ويقول له " خاف ربي" في الناس سيقول له أن ما يقوم به من كذب حلال، وربما ينطبق على هؤلاء نظرية غوبلز رئيس الدعاية النازية في عهد هتلر الذي يقول فيها " اكذب واكذب حتى يصدق الناس كذبك" ولكن نظرية الحقيقة تقول حبل الكذب طويل، فجماعة " بوكو حلال" عندنا عاشت 5 سنوات في أبراج عالية تشبه حد ما جماعة " بوكو حرام" حيث كان محرم على المواطن العادي التحدث إليهم، واليوم تحولوا إلى جماعة " بوكو حلال" ليتواصلوا مع الناس ويشترون المواطن بساندويتش، و الزردات ، والصداقات ، ولكن مع الأسف المواطن اليوم صار يفرق بين " بوكو حرام " وبوكو حلال" ويعرف أن لا فرق بينهما.