ذكرت جماعة سورية معارضة أمس، ان منشقين على الجيش السوري قتلوا ثمانية اشخاص خلال هجومهم على مبنى للمخابرات في شمال سوريا. فيما رفضت الجامعة العربة أيد تدخل دولي في سوريا، وذكرت الجماعة أن الهجوم وقع أمس الأول في محافظة إدلب بين مدينة جسر الشغور ومدينة اللاذقية على البحر المتوسط. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من لندن مقرا له، ان مجموعة من المنشقين هاجموا مركزا للمخابرات الجوية وان اشتباكا اندلع نتيجة ذلك واستمر ثلاث ساعات، مما ادى الى مقتل ثمانية على الاقل من المخابرات الجوية. وقال المرصد السوري ونشطون آخرون ان ما لا يقل عن 20 مدنيا قتلوا بأيدي قوات الامن السورية في مناطق متفرقة من البلاد أمس الأول، معظمهم في حماة وحمص. في سياق ذي صلة، رفض الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي اعتبار البعض أن زيارته إلى بروكسل قد جاءت بشكل خاص للتباحث مع الأوروبيين بشأن ملف تطورات الأوضاع في سوريا، ورفض أي تدخل دولي في سوريا. وقال العربي في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" لدى وصوله إلى مقر اجتماعات وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل، إنه جاء للتباحث معهم في عدة ملفات، في مقدمتها الملف الفلسطيني ومسار عملية السلام. وحول ما يطرح من أن عقوبات جامعة الدول العربية، ربما تمهد لتدخل دولي في سوريا، قال العربي، ان الجامعة العربية، ترفض أي تدخل دولي في سوريا، على غرار ما حدث في ليبيا. وكانت سوريا قد قررت تعليق عضويتها في الاتحاد من أجل المتوسط إلى حين قيام الاتحاد الأوروبي بالتراجع عن الإجراءات التي فرضها على سوريا. وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية والمغتربين السورى، إن الاتحاد الأوروبي قام باتخاذ سلسلة إجراءات من العقوبات السياسية والاقتصادية غير المبررة، والتي تستهدف معيشة الشعب السوري، وتشكل انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية، وتدخلا سافرا فى الشؤون الداخلية السورية، الأمر الذي يتناقض مع روح الاتفاقيات الموقعة بين الجانب السوري والجانب الأوروبي، وبما يسيء بشكل كبير لروح الشراكة التي أرست دعائمها عملية برشلونة والاتحاد من أجل المتوسط، على حد قوله.