عرض الرئيس التونسي المنصف المرزوقي، على الرئيس السوري بشار الأسد وعائلته وأركان حكمه، حصانة قضائية ضد الملاحقة، في مقابل التنازل عن الحكم، كما صرح في افتتاح أعمال مؤتمر أصدقاء الشعب السوري الذي عُقِد أمس في تونس، أن الشعوب العربية لا تقبل تواصل المجازر اليومية في المدن السورية. وأكد أن العالم أمام مفترق طرق، يقتضي منا اتخاذ خطوات عملية لمواجهة الأزمة السورية، مقترحاً حلاً مماثلاً للنموذج اليمني بمنح الأسد وأسرته حصانة، قائلا هدفنا الأسمى تجنيب الشعب السوري مخاطر النزاع الأهلي، لذا نطالب نظام الأسد بوقف المجازر ضد المدنيين. ونوَّه المرزوقي بأن النظام السوري نظام قمعي فاسد، فقد كل شرعيته باستهداف مواطنيه، وأن دعم السوريين لا يكون بالتصعيد العسكري أو التدخل العسكري الخارجي. وللإشارة، فقد دعا مؤتمر أصدقاء الشعب السوري إلى وقف كافة أعمال العنف فورا، وفرض المزيد من العقوبات على النظام السوري. وجاء في البيان الختامي للمؤتمر، أن مجموعة الأصدقاء أكدت على الحاجة الماسة لوقف كافة أعمال العنف وفورا. والتزم المشاركون في المؤتمر باتخاذ الخطوات المناسبة، لفرض القيود والعقوبات على النظام السوري وأعوانه. ومن جهته، قال وزير الخارجية القطري في كلمته بالمؤتمر، أن الشعب السوري لا ينتظر بيانات بل خطوات عملية. وأضاف أن وتيرة القتل والتدمير في سوريا، بلغت ذروتها بعد الفيتو الروسي الصيني، مؤكداً أن النظام السوري يحاول كسب الوقت والالتفاف حول المبادرة العربية.