أكد سمير القصوري المكلف بالإعلام على مستوى جمعية حماية المستهلك، أن معظم الأسواق التجارية على مستوى التراب الوطني، تشهد حركة شعبية كبيرة تزامنا مع العد التنازلي لحلول شهر رمضان الفضيل لاقتناء مستلزماتهم، ما يدفع بممولي التجار إلى استغلال المناسبة للتحايل على الزبائن من خلال عرض سلعهم المغشوشة على غرار التوابل، التي قد تسبب مخاطر صحية على المدى البعيد بصحة المستهلك. وحذر القصوري، المستهلكين من اقتناء التوابل الغذائية المطحونة التي تباع بالأسواق كونها مغشوشة، نتيجة لجوء عديد ممولي التجار إلى خلط التوابل بمواد أخرى ما يشكل خطرا على صحة المستهلك، موضحا في اتصاله مع "السلام"، أن الفلفل الأسود المرحي الذي يتعدى سعره 1200 دينار للكيلوغرام الواحد ممزوج بالاسمنت الأسود، وكذا الفلفل الأبيض المقدر ب 2200 دينار للكيلوغرام الواحد يخلط بمادة الفرينة، فضلا عن العكري الأحمر الذي يخلط بمادة الآجر، وأفاد ذات المتحدث أن هذه المواد تترسب وتتراكم داخل الجسم بسبب عدم قابليتها للهضم، ما يشكل على المدى البعيد خطرا حقيقيا على صحة المستهلك في حال استهلاكه لهذه التوابل المغشوشة والممزوجة بالمواد الدخيلة التي تنجم عنها الإصابة بالأورام المغشوشة على غرار السرطان، وهو ما جعل جمعية حماية المستهلك تدق ناقوس الخطر من أجل تفادي اقتناء التوابل غير المراقبة والمعروضة بالأسواق. وقدم المكلف بالإعلام بنفس الجمعية، طرق الوقاية للمواطنين لتفادي مثل هذه الأخطار، وتتعلق بضرورة شراء المستهلكين التوابل على شكل حبوب، مفضلا اقتنائها إن كانت مطحونة أن تكون معلبة في أكياس وحاملة لكل المعلومات الدالة على اسم المنتوج والعنوان والماركة أو العلامة. وفي صلة الموضوع، قال القصوري أن الكثير من المواطنين يجهلون طريقة حفظ هذه التوابل، وهو ما اعتبره بالخلل الكبير، مشيرا إلى ضرورة وضع التوابل بعلب زجاجية وليست بلاستيكية نتيجة لعدم معرفة مصدرها الأصلي مع غلقها بإحكام ووضعها في مكان جاف، حيث أن تسرب بخار الأكل أو تعرضها للرطوبة والهواء يجعلها غير صالحة للاستعمال و الاستهلاك. كما سيتطرق اليوم الطاهر بولنوار الناطق الرسمي لاتحاد التجار والحرفيين في ندوة صحفية بحضور ممثل موزعي التوابل إلى سوق التوابل من حيث السعر والنوعية.