بحثا عن الجمال والقصات الرائعة تشهد صالونات الحلاقات عشية عيد الفطر المبارك إقبالا استثنائيا من النسوة حيث تتسابق النساء إلى تحسين شكلهن بالتنويع في قصات الشعر وتصفيفه للظهور بأبهى حلة يوم العيد وهي فرصة لربات البيوت للحصول على مظهر جميل وأنيق بعد شهر كامل من التعب والاجتهاد في تحضير مائدة رمضان للزوج والأبناء وقد قامت(أخبار اليوم) بزيارة بعضها لرصد الأجواء فيها. صالونات تنفجر بالزبونات تتسابق النساء والفتيات على حد سواء خلال هذه الأيام الأخيرة من شهر رمضان نحو صالونات الحلاقة لحجز الأماكن الأولى تجنبا للاصطدام بالطوابير الطويلة فور الانتهاء من وجبة الإفطار حيث تفتح هذه الصالونات أبوابها إلى وقت متأخر من الليل وتمتد أحيانا إلى غاية آذان الفجر لتلبية رغبات الزبونات المختلفة فهناك من ترغب في صبغ شعرها وتصفيفه وأخرى في وضع ماسكات للبشرة حتى تعطي لوجهها الإشراقة والنضارة اللازمة وفي هذا الصدد قابلت(أخبار اليوم) السيدة (مونية) في أحد صالونات الحلاقة ببولوغين هذه الأخيرة قصدت المكان من أجل صبغ شعرها لتتزين أخبرتنا أنها تقصد الصالون كعادتها حتى تصفف شعرها وتصبغه باللون الأشقر كما ستقوم بعدها بقصه قصة جديدة لتغير من اللوك الخاص بها قليلا لتكسر الروتين وتخطف أنظار زوجها صبيحة العيد. بعد السيدة (مونية) قابلتنا السيدة (نسرين) التي تبلغ من العمر 26 ربيعا متزوجة حديثا هي الأخرى قصدت صالون الحلاقة من أجل تصفيف شعرها حتى تبدو في مظهر جميل صبيحة العيد أمام أهل زوجها الذين تزورهم في اليوم الأول من العيد إلا أن هذه الأخيرة قررت أن تعمل (ليماش) في شعرها كما أنها لم تكتف بذلك فقد طلبت من حلاقة المحل أن تعمل لها ماسكا على مستوى الوجه والرقبة وذلك من أجل التبييض وحتى ترتاح بشرتها من تعب وإرهاق شهر رمضان. حلاقات يستنجدن بالمتربصات قابلنا السيدة (فايزة) صاحبة صالون حلاقة بشارع محمد بلوزداد بالعاصمة قالت إنه يكثر الإقبال على محلها عشية عيد الفطر المبارك فالنساء ترغبن في تغيير شكلهن أو بعبارة أخرى تغيير (اللوك) فبعد شهر كامل من العمل في المطبخ أصبح من الضروري التوجه إلى الحلاقة من أجل تغيير الشكل وإعطاء إطلالة جديدة غير أنه ومع عيد الفطر زاد الإقبال على المحل إلى درجة أن السيدة(فايزة) أصبحت تعمل مع الزبونات بالموعد حتى توفر مكانا لكل زبونة وسط الجمع الغفير من النسوة اللواتي يقصدنها من أجل إدخال تعديلات على مظهرهن. من جهة أخرى قابلنا السيدة لطيفة فقالت إن صالونها شهد ركودا خلال شهر رمضان مما اضطرها إلى إعطاء إجازة للحلاقات اللواتي يعملن معها إلا أنها أعادت فتح المحل منذ حوالي أسبوع واستأنفت نشاطها خصوصا وأن الأيام الأخيرة من رمضان تشهد عديد المناسبات على غرار حفلات ختان الأطفال وقد أكدت لنا السيدة لطيفة أن اليومين الأخيرين من رمضان هما اللذان يشهدان نشاطا أكثر وخصوصا في ليلة الشك من خلال توافد أعداد كبيرة من النساء برفقة بناتهن مما يضطرها إلى العمل حتى ساعة متأخرة جدا من الليل وفي بعض الأحيان إلى غاية آذان الفجر وهو الأمر الذي يجعل السيدة لطيفة تستنجد ببعض المتربصات في الحلاقة حتى يساعدنها ولو من خلال غسل رأس الزبونات لتسهيل العمل عليها أما عن سعر التسريحات فهو يختلف من صالون لآخر وحسب نوعية الشعر إذا كان طويلا أو قصيرا حيث تقصد النسوة صالونات الحلاقة التي تتميز بأسعار معقولة في حين وصل سعر _البروشينغ_ إلى 500 دينار جزائري أما سعر _الليماش_ أو وضع خصلات للشعر تصل أحيانا إلى 4000 دينار جزائري.