تمكّنت مصالح الحماية المدنية بولاية سطيف خلال الأيّام الثلاثة المنصرمة من تنفيذ عديد تدخّلات تزامنت مع دخول السنة الجديدة 2016 حيث سُجّل أول حادث مرور مميت في اليوم الأول من السنة الجديدة قبل صلاة الجمعة بقرية الموان بلدية الأوريسيا خلّف مقتل امرأة بالغة من العمر 48 سنة في مكان الحادث على إثر اصطدام سيّارتين من نوع (كيّا بيكانتو) وسيّارة من نوع (رونو 6). كما أدّى إلى إصابة شخصين آخرين بإصابات خفيفة. وفي آخر يوم من سنة 2015 أدّى انقلاب جرّافة بورشة عمل بالمكان المسمّى (بلوطة) على حدود بلدية تيزي نبشار شمال ولاية سطيف وبلدية خرّاطة بولاية بجاية إلى مقتل سائق الجرّافة البالغ من العمر 53 سنة على مستوى مشروع إنجاز خطوط نقل الكهرباء العالية الجهد. وببلدية المهدية بدائرة عين آرنات تمّ العثور على جثّة شابّ بالغ من العمر حوالي 38 سنة بالقرب من إحدى المزارع الخاصّة التي يعمل بها وحسب شهود عيان من أهل الضحية فإن المعني يعاني من داء الصرع لذلك يكون قد تعرّض لأزمة ولم ينتبه إليه أحد. وببلدية سطيف وقع حادثان مروريان الأول وقع على إثر انحراف وانقلاب سيّارة أجرة من نوع (بيجو 806) على مستوى منحدر الباز على الطريق الوطني رقم 05 والثاني على إثر اصطدام سيّارتين على مستوى نفق عين تبينت بوسط المدينة ولحسن الحظّ لم يتمّ تسجيل ضحايا. وفي موضوع آخر عثرت مصالح الحماية المدنية على جثّتي توأم حديث الولادة من جنس ذكر وأنثى وجدا داخل كيس بلاستيكي ملفوفين داخل بطّانية في قماش على الرصيف بأحد شوارع التعاونية العقارية المسمّاة (لنفر) بحي العيد الضحوي جنوب مدينة سطيف. هذا وتمكّنت مصالح الحماية المدنية بولاية سطيف من تنفيذ تدخّلاتها بكل سرعة واحترافية ما ساهم في إنقاذ عديد الحالات من الموت المحقّق سواء فيما يخصّ حوادث المرور أو تقديم الإسعافات الأوّلية لعديد حالات الاختناق بالغاز.