أرجع الصحفي المغربي المعارض، علي لمرابط، افتراءات المغرب بدعم إيران لجبهة البوليزاريو عبر حزب الله، إلى محاولة إرضاء أطراف خارجية، من جهة، وكذا محاولة المساس بصورة المناضلين الصحراويين في أعين الادارة الامريكية وجعلهم غير مرغوب فيهم، وبالتالي اثارة غضب ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب اتجاههم. وفي حوار خاص، نشرته جريدة الخبر هذا الأحد، أوضح السيد لمرابط، الصحفي المعروف بمعارضته للنظام المغربي، أن "الرباط وضعت جبهة البوليزاريو وإيران في سلة واحدة، ارضاء لأطراف خارجية"، غير أنه وجه من جهة أخرى رسالة للإدارة الأمريكية، بإعتبار أن "عدو عدوي هو عدوي"، متسائلا "لماذا يقطع المغرب علاقاته مع ايران، ولم يقطعها مع دول اخرى على راسهم كوبا... التي كونت أكاديمياتها العسكرية ولا تزال تكون مناضلين صحراويين (...) فعلى العكس من ذلك، استأنفنا علاقاتنا الدبلوماسية مع هذه الدولة العام الماضي". وإذ أكد لمرابط، أنه "في الوقت الحالي لا يوجد دليل يورط إيران وحزب الله في نزاع الصحراء الغربية"، وهذا في نظر الصحفي "هراء كلي"، لأن جبهة البوليزاريو، كما قال: "ليست صديقة للإيرانيين ولا عدوة للأمريكان".