زيادة قياسية في عدد الإصابات أوروبا.. أيام الوباء تواجه قارة أوروبا طفرة كبيرة في أعداد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا مع اقتراب فصل الشتاء في حين تخطى عدد الإصابات حول العالم حاجز 40 مليونا كما تجاوز عدد الوفيات مليونا و100 آلف. وارتفعت حصيلة وفيات كورونا في الولاياتالمتحدةالأمريكية إلى 224 ألفا و295 بعد تسجيل 584 حالة جديدة. وحسب معطيات موقع ورلد ميتر (worldometers) المختص في رصد ضحايا الفيروس بلغ عدد الإصابات بالفيروس في الولاياتالمتحدة 8 ملايين و345 ألفا و317 عقب تسجيل 50 ألفا و879 حالة جديدة. وأظهرت المعطيات تجاوز عدد المتعافين من الفيروس 5 ملايين و432 ألفا في حين تخطى عدد اختبارات الكشف عن كورونا 124 مليونا و819 ألفا. وما زالت الولاياتالمتحدة تسجّل العدد الأعلى من الإصابات مع أكثر من 8 ملايين و300 ألف إصابة تليها الهند ب7 ملايين ونصف مليون إصابة. بينما سُجّل في البرازيل إصابة نحو 5 ملايين و225 ألفا أما في روسيا فقارب عدد الإصابات بفيروس كورونا مليونا و400 ألف. وسجلت إيران 252 وفاة بفيروس كورونا خلال ساعات ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 30 ألفا و370. وقالت المتحدثة باسم وزارة الصحة سيما سادات لاري إن عدد الوفيات بلغ 252 والمصابين 3 آلاف و890 في 24 ساعة الأخيرة لترتفع حصيلة الوفيات إلى 530 ألفا و380 . وأضافت أن عدد الحالات الحرجة بين إجمالي المصابين 4 آلاف و744. *طفرة في أوروبا قالت منظمة الصحة العالمية إن الوضع في أوروبا يبعث على القلق الشديد . وجاء ذلك في أعقاب أسبوع شهد طفرة في الإصابات في القارة بنسبة 44 مقارنة بالأسبوع السابق في الوقت الذي انخفضت فيه معدلات الإصابة في أميركا اللاتينية والشرق الأوسط وآسيا. وفرضت فرنسا -التي سجلت السبت 32 ألف إصابة جديدة- حظر تجول بين 9 مساء و6 صباحا لمدة شهر على الأقل وفي مساحة تشمل 10 مدن كبرى بينها باريس وضواحيها. ويخضع لهذه القيود نحو 20 مليون نسمة أي نحو ثلث سكان البلاد التي تعرف واحدة من أسوأ الأوضاع في أوروبا (أكثر من 33 ألف وفاة وأكثر من 834 ألف إصابة). ومساء السبت عاد الهدوء ليسود شوارع العاصمة النشطة في العادة في صورة ذكّرت بالإغلاق العام الذي استمر نحو شهرين في ظل الموجة الوبائية الأولى في الربيع. في المملكة المتحدة -أكثر الدول الأوروبية تضررا بعد أن سجلت 43 ألفا و500 وفاة و15 ألف إصابة جديدة الجمعة اتجهت السلطات إلى تشديد القيود حيث أصبح نصف السكان خاضعين لقيود أكثر شدة. ففي لندن وعدة مناطق أخرى بما يعني نحو 11 مليون نسمة مُنعت التجمعات في الأماكن المغلقة بين العائلات والأصدقاء في حين خضعت لانكشاير (شمال-غرب) وليفربول لحالة تأهب صحي قصوى. وفي ألمانيا حيث أيضاً تزداد الإصابات طلبت المستشارة أنغيلا ميركل من مواطنيها السبت ضبط العلاقات الاجتماعية قدر الإمكان. بدورها أعلنت حكومة سويسرا فرض حظر على تجمع أكثر من 15 شخصا في الأماكن العامة وطالبت المواطنين بتجنب التجمعات الخاصة بوجه عام وذلك عقب ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا منذ أواخر سبتمبر الماضي. وفي سلوفاكيا أعلنت السلطات حملة فحوص طبية تشمل كل من تخطوا 10 أعوام في وقت تخلّت جارتها الجنوبية سلوفينيا عن تتبّع مخالطي المصابين بسبب الافتقار إلى الإمكانات. وفي بولندا أُغلِقت في وارسو وغيرها من المدن الكبرى المدارس والثانويات وسط منع حفلات الزواج وتقليص عدد الأشخاص المتاح تواجدهم في المتاجر ووسائل النقل والأماكن الدينية فيما ينبغي على المطاعم الإغلاق عند التاسعة مساء. وفي جمهورية التشيك التي تسجل أشد مستوى إصابات ووفيات لكل 100 ألف شخص على صعيد أوروبا طلبت الحكومة من الجيش إقامة مستشفى ميداني خارج براغ يتسع ل500 سرير. وكانت إيطاليا أعلنت الجمعة تسجيل 10 آلاف و10 إصابات جديدة في أعلى حصيلة يومية في هذه الدولة. وبدءا من السبت صار إلزاميا على الحانات والمطاعم في إقليم لومبارديا الأكثر تأثرًا الإغلاق مع حلول منتصف الليل. وخصصت الحكومة الإيطالية 39 مليار يورو مبلغا إضافيا لتنشيط ثالث اقتصاد في أوروبا.