شدد والي عين الدفلى على أهمية إعداد المخططات والشكل الهندسي المعماري الذي يعكس تقاليد المنطقة، موجها تعليمات صارمة لتطبيقها في البرنامج الجديد الجاري تجسيده في أفاق 2014 داعيا في نفس الوقت المرقيين المعتمدين مراعاة الشكل الهندسي المعماري الذي يعكس تقاليد المنطقة والأخذ بعين الاعتبار المقاييس المعتمدة في مجال البناء والعمران حتى لا تصبح المجمعات الجديدة عبارة عن هياكل للنوم فقط وإنما مراعاة إضفاء الحركية والنشاط فيها، مثل أحياء المدن الكبرى· وقال والي عين الدفلى السيد حجري درفوف، أن وقت فوضى الإنجاز التي لازمت تجسيد مشاريع سكنية طيلة السنوات الماضية قد ولّى، مؤكدا على أن الجهود المبذولة في هذا القطاع يجب أن تراعي الجانب الجمالي الخارجي للسكن مع ما يتناسب والشكل الهندسي الذي يميز المنطقة، وعليه فإنه سيكون لزاما في المستقبل على المرقيين العموميين بالولاية الذين سيتولون إنجاز مشاريع المخطط الخماسي للمشاريع السكنية المقدرة بنحو 16 ألف وحدة سكنية، عرفت بعض التأخر لأسباب تقنية وأخرى ضعف ونقص الصحون العقارية للبناء، التقيد بكل صرامة بهذا الشرط في الإنجاز· من جهة أخرى، شدد المسؤول الأول بالولاية، على ضرورة إيجاد حل للسكنات المملوكة للخواص المهددة بالانهيار على غرار الأحواش العتيقة الموجودة بالمدن وباتت تشكل خطرا على مستأجريها وذلك إما بإعادة تأهيلها من قبل أصحابها لتصبح صالحة للسكن أو تهديمها رغما عن مالكيها وترحيل المقيمين بها إلى سكنات جديدة ضمن حصة مخصصة لهذا الغرض تقدر ب 60 وحدة سكنية تضاف لحصة ب 2000 إعانة مالية موجهة لترميم سكنات الأفراد المتهالكة أو توسعتها وفق بطاقة فنية بذلك، حيث توجد مثلا ببلدية خميس مليانة فحسب، أكثر من 740 وحدة سكنية بحاجة لإعادة تأهيلها·