الكيان الصهيوني يهدّد بتوسيع الحرب على لبنان: سنزيد معدل الهجمات ضدّكم وسنصل بيروت هدد وزير الأمن في الكيان الصهيوني يوآف غالانت بتوسيع وتيرة الهجمات العسكرية في لبنان أثناء تقييمه للوضع قرب الحدود الجنوبية. ق.د/وكالات قال غالانت وفق ما نقلته إذاعة جيش الاحتلال (رسمية): سنوسع الحملة ونزيد معدل الهجمات في لبنان وسنصل إلى بيروت ودمشق وأماكن أبعد . وأضاف: جئت إلى منطقة القيادة الشمالية (الجمعة) لأفحص من كثب هجوماً مضاداً ناجحاً آخر مثل ذلك الذي حدث هذا الصباح ضد قائد في حزب الله . وفي وقت سابق الجمعة ادعى جيش الاحتلال أنه اغتال نائب قائد وحدة الصواريخ والقذائف التابعة لحزب الله. وقال في بيان: قامت طائرة لجيش الإحتلال في وقت سابق (الجمعة) في منطقة البازورية بلبنان باستهداف علي عبد الحسن نعيم نائب قائد وحدة الصواريخ والقذائف التابعة لحزب الله وتصفيته . وفي وقت سابق الجمعة أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية عن سقوط شهيد في غارة للطيران المسير المعادي استهدفت سيارة على طريق بلدة البازورية في قضاء صور (جنوب) وذكرت أن النيران التهمت السيارة المستهدفة حيث استخرجت طواقم الدفاع المدني القتيل من السيارة في حين ما يزال التحقق جارياً من وجود قتيل ثان . يأتي ذلك في وقت تشهد فيه هذه الجبهة تصعيداً هو الأخطر منذ بدء الحرب في جنوبلبنان يوم 8 أكتوبر الماضي مع تكثيف جيش الاحتلال ضرباته على القرى والبلدات الجنوبية مستهدفاً المدنيين والأطقم الطبية مباشرة. وتخطّى عدد الشهداء في لبنان بفعل قصف الاحتلال 320 معظمهم من حزب الله في حين تجاوز عدد النازحين من القرى والبلدات الجنوبية التسعين ألفاً. و أجرى جيش الاحتلال مناورة عسكرية لاختبار مدى استعداد قواته وأجهزته لنشوب حرب شاملة على الجبهة الشمالية. وقالت هيئة البث التابعة للاحتلال (رسمية) إنّ المناورة نفذت فجأة حيث إن الهدف منها تعزيز جاهزية جيش الإحتلال لمختلف السيناريوهات على الجبهة الشمالية (مع لبنان) . وأضافت أن المناورة متعددة الأسلحة وأجريت من خلال شعبة العمليات في الجيش. ووفقاً لهيئة البث شمل التدريب القيادات والأجنحة العسكرية وكذلك هيئة الأركان العامة. ونظم جيش الاحتلال تلك المناورة على خلفية تصاعد المواجهات مع حزب الله فضلاً عن شكوى الجنود الذين يخدمون على الجبهة مع لبنان من قلة الحماية المتوفرة لهم عند إطلاق النار من لبنان وفق المصدر ذاته. وتضامناً مع قطاع غزّة الذي يتعرّض منذ 7 أكتوبر الماضي لحرب إبادة بدعم أمريكي يتبادل حزب الله وفصائل فلسطينية في لبنان مع جيش الاحتلال قصفاً يومياً أسفر عن قتلى وجرحى. *وزير الزراعة اللبناني: خسائر العدوان 2.5 مليار دولار قال وزير الزراعة اللبناني في حكومة تصريف الأعمال عباس الحاج حسن ل العربي الجديد إن التقديرات تشير إلى أن الأضرار المباشرة وغير المباشرة للعدوان تُقدّر بمليارين و500 مليون دولار حتى الآن. ويتكبّد القطاع الزراعي خسائر كبيرة من جرّاء العدوان على الجنوب واستهداف جيش الاحتلال بشكل مباشر الأراضي الزراعية التي تشكل مصدر دخل لأبناء القرى والبلدات الحدودية مستخدماً في عمليّاته أسلحة مُحرَّمة دولياً ترتدّ مفاعيلها التدميرية على مواسم لاحقة. وتشهد الحدود اللبنانيةالجنوبية مع فلسطينالمحتلة مواجهات بين حزب الله وجيش الاحتلال منذ 8 أكتوبر الماضي غداة الحرب على قطاع غزّة وقد أسفرت حتى الآن عن استشهاد أكثر من 320 شخصاً في لبنان ونزوح ما يزيد عن 90 ألفاً وتدمير ما لا يقلّ عن ستة آلاف هكتار من الأراضي الزراعية ومئات أشجار الزيتون المعمِّرة ونفوق آلاف المواشي. في الإطار يقول الوزير اللبناني إنّ العدوان المستمرّ منذ 8 أكتوبر يستهدف لبنان وسيادته وأراضيه وكذلك القطاع الزراعي الذي يعتقد الاحتلال أنه بضربه يزيد من أزمات الاقتصاد الوطني اللبناني. ويلفت الحاج حسن إلى أنّ الاحتلال يسعى من خلال قصفه المدمّر للقطاع الزراعي بما فيه المناطق الحرجية والأشجار المثمرة وغير المثمرة والغابات إلى إلحاق أكبر ضرر ب الثروة الزراعية اللبنانية بشقّيها النباتي والحيواني ولا سيما منها الزيتون ومحاولته أيضاً تحويل الأراضي إلى أراض محروقة وجعل المنطقة عازلة لأهداف تكتيكية عسكرية .