في هذا المقال، ألقى موقع قول العالمي نظرة على أبرز الأسماء التي خيبت آمال محبيها في نهائيات كأس العالم 2010 التي اختتمت قبل أيام في جنوب إفريقيا بتتويج مستحق للمنتخب الإسباني. كريستيانو رونالدو - البرتغال يستمر نجم ريال مدريد في تخييب الآمال المعقودة عليه على الدوام مع المنتخب البرتغالي، فبالرغم من تألقه الكبير مع ريال مدريد في الموسم المُنقضي، فشل رونالدو في تقديم أي مساهمة حقيقية تُذكر مع السيليساو البرتغالي في المونديال سوى في مباراة واحدة كانت أمام المنتخب الكوري الشمالي المتهالك عندما سجل هدفًا سهلًا للغاية تركه له زمله لييدسون وصنع هدفًا من الأهداف الستة الأخرى التي سجلها رفاقه في مرمى المنتخب الآسيوي. واين روني - إنجلترا في بعض البلدان يضرب البعض المثل بتألق لاعب ما مع ناديه وفشله بشكل غريب مع منتخبه قائلين "قميص المنتخب ثقيل عليه"! ربما كان ذلك الوصف هو الأمثل للغولدن بوي والذي أظهر تألقًا استثنائيًا مع مانشستر يونايتد في الموسم الماضي منذ رحيل كريستيانو رونالدو عن صفوف الشياطين الحمر، وفي المُقابل كان الحاضر الغائب في المنتخب الإنجليزي. العديد من الآراء تُرجع خفوت نجم روني إلى الإصابة التي تعرض لها في آخر مراحل الموسم الماضي، لكن الإصابات لا دخل لها في إهدار الفرص السهلة والمحققة التي أُتيحت له (و إن كانت معدودة) خلال مشواره مع منتخب الأسود الثلاثة في العرس الكروي الكبير. فيرناندو تورِّيس - إسبانيا اللغز الأكبر بلا أدنى شك وأكثر من استُبدل في مباريات المنتخب الإسباني على الإطلاق في هذا المونديال. نجم ليفربول عانى من الإصابات في الموسم الماضي وكانت آخرها تلك الإصابة الطفيفة التي كادت أن تمنعه من التواجد مع ال لا روخا والاحتفال معهم بفوزهم الأول بالكأس الأغلى في عالم كرة القدم. لكنه استطاع التعافي منها قبل بدء البطولة، وما الذي حدث؟ الكل في منتخب بلاده بلا استثناء سواء من أصيب منهم قبل البطولة أو لم يُصب كان متألقًا فيما عداه. ما السبب؟ لا أحد يعلم، لكن ما نعلمه هو أن تورِّيس، ورغم دفاع مدرب المنتخب الإسباني فيثينتي دل بوسكي عنه، بعقمه التهديفي في دور المجموعات كاد أن يتسبب في إقصاء المنتخب الإسباني من البطولة خاصة بعد الهزيمة في المباراة الأولى من المنتخب السويسري، كما أن أداءه لم يتحسن على الإطلاق في الأدوار التالية ليُصبح أحد أسوأ اللاعبين في البطولة. نيكولاس أنيلكا - فرنسا موسم أكثر من مجرد رائع مع تشيلسي كان فيه ماكينة تهديفية لا تتوقف، لكنه لم يُكلل بمستويات كبيرة مع المنتخب الفرنسي، بل على العكس تمًامًا، كان نجم البلوز الأسوأ على الإطلاق في فريقه على الصعيدين الرياضي عندما ظهر بأسوأ المستويات ولم يُقدم أدنى مساهمة لمنتخب الديوك في المباراتين اللتان شارك فيهما في المجموعة الأولى ضد الأوروجواي والمكسيك، والأخلاقي عندما تعارك مع المدرب ريمون دومينيك وقام بشتمه ليُستبعد من بعثة المنتخب الفرنسي في جنوب أفريقيا، ليزيد الطين بلة وتتدهور أحوال الديوك أكثر وتزداد الأمور سوءًا أكثر فأكثر لأسوأ منتخب في البطولة. صامويل إيتو - الكاميرون لا أعلم لماذا يستمر صامويل إيتو في تقديم أفضل عروضه على صعيد الأندية ويفشل فشلًا ذريعًا مع المنتخب الكاميروني! منذ كان في برشلونة وهو يُظهر ما جعل الكثير يُصنفونه كأفضل مهاجم في العالم، وقد كان أحد أهم العاصر التي ساعدت الإنتر على تحقيق الثلاثية التاريخية في الموسم الماضي. لكن عندما يتعلق الأمر بالمنتخب الأسود غير المروضة يُصبح الأمر مغايرًا تمامًا. فعدا المباراة التي ظهر فيها بمستويات مقبولة ضد المنتخب الدانماركي واستطاع تسجيل هدف فريقه الوحيد، لم يكن لإيتو أي تأثير إيجابي على منتخبه الذي خرج سريعًا من دور المجموعات، ليُثبت صاحب ال 29 عامًا أن روجيه ميلا كان على حق عندما قال أنه عديم الفائدة !! جون تيري - إنجلترا دخل كأس العالم بفضيحة هزت أركان الكرة الإنجليزية والعالمية بعد خيانته لزميله لاسابق واين بريدج مع زوجة الأخير، وبعد كل ما تلى تلك الأحداث، أتت المسؤولية الكبرى لقائد تشيلسي - بالرغم من تجريده من شارة قيادة المنتخب الإنجليزي - بتحمل عاتق قلب دفاع الأسود الثلاثة بعد إصابة ريو فيرديناند. لكن في المُقابل، لم يستطع تيري تحمل تلك المسؤولية وورط دفاع الإنجليز في العديد من المشاكل خاصة أمام المنتخب الجزائري، كما لن يكن ذلك القائد الذي يبث في روح زملائه في خط الدفاع الثقة والاطمئنان واستحق أن يكون أحد أسوأ النجوم في هذا المونديال. ياكوبو أيغبيني - نيجيريا باختصار... عندما تضيع أسهل فرصة في تاريخ كرة القدم، يعجز اللسان عن الحديث. تلك الفرصة كانت في المباراة الحاسمة لمنتخب بلاده في المجموعة الثانية أمام المنتخب الكوري الجنوبي. وبخلاف تلك الفرصة، أضاع مهاجم إيفرتون العديد من الفرص السهلة في تلك المباراة وفي مباراتي الأرجنتين واليونان وكان السبب الأول لخروج النسور الخضر من المونديال الأفريقي صفر اليدين. باتريس إيفرا - فرنسا نجم مانشستر يونايتد فشل في تحمل المسؤولية التي أوكلها له مدرب المنتخب الفرنسي ريمون دومينيك عندما عينه قائدًا للمنتخب بدلًا من تيري هنري، فامتلأت غرفة تغيير ملابس الديوك بالمشاكل والخلافات ومنها خلافه الشخصي مع ويليام جالاس الذي كان يُمني نفسه بالحصول على شارة القيادة وفقًأ لأقديمته بين بقية زملائه. الأمر لم يقتصر على ذلك، بل امتد الأمر إلى خروجه بتصريح قال فيه عقب استبعاد نيكولاس أنيلكا من معسكر المنتخب أن هناك خائنًا آخر، لم يكشف عنه، يُحاول تدمير المعسكر الفرنسي، ومن الصعب على أي شخص أن يغفر له ثل هذا التصريح حتى بعدما اعتذر عنه وأقر بأنه سيتنازل رفقة زملائه عن مستحقاتهم المالية. وبعيدًا عن كل تلك الأمور، لم يكن إيفرا في أفضل حالاته على أرض الملعب وكان أحد أسوأ لاعبي الزرق في المونديال الأفريقي بمستوياته الهزيلة. فابيو كانَّافارو - إيطاليا قائد المنتخب الإيطالي في غضون أربع سنوات تحول من أفضل لاعب في العالم إلى أسوأ مدافع في كأس العالم بجنوب أفريقيا عن جدارة واستحقاق! بطء ما بعده بطء وأخطاء قاتلة أوقع فيها نفسه وزملاءه في خط دفاع المنتخب الإيطالي في مبارياته الثلاثة أمام الباراجواي، نيوزيلندا وسلوفاكيا، ولا سيما أمام الأخيرة في لقطة الهدف الثالث للمنتخب السلوفاكي في المباراة الحاسمة بين المنتخبين ضمن المجموعة السادسة. ببساطة، من الصعب على لاعب لُقِّب بحائط برلين في عام 2006 أن يسمح لنفسه بأن يظهر بمثل هذا المستوى البائس لوث به تاريخه المشرف، لكن في النهاية يبقى الخطأ خطأ المدرب مارتشيلُّو ليبِّي الذي أصر على لاعب كان ضمن دفاع جوفنتوس الذي تقبل عدد أهداف أكثر مما تلقاه فريق مثل كييفو! نيكولا زيغيتش - صربيا ربما كان مستواه جيدًا في المباراة الوحيدة التي فاز بها منتخب صربيا في كأس العالم على المنتخب الألماني، لكن حتى في تلك المباراة التي ساهم فيا في تسجيل هدف الفوز أضاع المهاجم فارع الطول عددًا من الفرص التي لا تضيع. مسلسل إهدار الفرص كان حاضرًا مع المهاجم الجديد لبيرمنغهام أيضًا في مباراتي غانا وأستراليا وبشكل يدعو للاستغراب، فلو كان سجل فرصتين أو ثلاثة من تلك الفرص التي أتيحت له لربما كان قد تغير وضع منتخب بلاده في المونديال