ذكر مدرّب المنتخب الفرنسي لكرة القدم ديدي ديشان أوّل أمس في حوار خاص للجزيرة الرياضية أنه لا يتصرّف بمنطق الديكتاتورية، بل يمثّل سلطة الأخلاق داخل المنتخب. وأضاف ديشان: (أعرف جميع اللاّعبين في المنتخب ولا أتعامل معهم بمنطق الديكتاتورية، لكنني أمثّل سلطة الأخلاق وأركّز عليها كثيرا لفرض الانضباط، فليست لي مشكلات مع اللاّعبين، فأنا أقوم بالاتّصال مع الجميع حتى مع سمير نصري وحاتم بن عرفة). وتحدّث مدرّب منتخب (الديوك) عن اللاّعبين الذين من الممكن توجيه الدعوة إليهم قائلاً: (أنا أتابع كلّ اللاّعبين الجيّدين الذين بإمكانهم مساعدة المنتخب، ولديّ لائحة بأسماء هؤلاء اللاّعبين). وسئل ديشان عن اللاّعب الفرنسي من أصل تونسي وسام بن بدر لاعب تولوز قائلاً: (لا يمكنني الحديث عن أسماء، فأنا أراقب اللاّعبين الممتازين)، وأشار إلى وضعية المنتخب الفرنسي قائلاً: (حصلنا على نقطة جيّدة من منتخب إسبانيا فهي ستساهم في خلق أجواء طيبة للعمل، خاصّة وأن الجميع كان متشائما قبل هذه المواجهة). وأردف مدرّب المنتخب الفرنسي: (يجب علينا النّظر إلى الأمام وسنلعب فرص التأهّل إلى آخر المطاف، فالحظّ وحده غير كاف للتأهّل، العمل بجدّ يرفع من العزائم ويساعد على إدراك الغايات). وحول وضعية أولمبيك مرسيليا الفريق الذي درّبه ديشان قبل الانتقال للمنتخب قال: (قام مرسيليا ببداية موسم جيّد، فهو يملك مجموعة من اللاّعبين الجيّدين. كان الفريق رائعا أمام سان جرمان، لكن في الآونة الأخيرة تعقّدت الأمور بخسارة بعض المباريات).