أكد المدير العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج" سعيد زرب" أن نحو عشرين قطاعا يساهم في السياسة الوطنية لإعادة الإدماج للسجناء بهدف تشجيعهم على المشاركة في بناء المجتمع. و على هامش حفل الانطلاق الرسمي من مؤسسة إعادة التربية لولاية بشار للدورة التكوينية الثانية في إطار التعليم المهني لفائدة 20262 سجينا عبر الوطن تشمل 162 تخصصا بين الدورتين الأولى و الثانية أشار "سعيد زرب " إلى أنه "في إطار الاتفاقية-الاطار " مع قطاع الصيد البحري وتربية المائيات سجلت إدارته 1102 سجين في جميع أنحاء البلاد يخضعون لتكوين في عشرة تخصصات .كما أردف يقول "بخصوص اتفاقياتنا مع قطاع الفلاحة سجلنا أيضا مجموع 8144 سجين يتابعون تكوينا في 36 تخصصا فلاحيا أي ما يعادل 20 بالمئة من المساجين عبر الوطن المسجلين في قطاعات مختلفة من التكوين و التعليم المهنيين .كما صرح زرب أن "كل قطاعات النشاطات تساهم في إنجاح سياسة الدولة على أرض الواقع من حيث إعادة إدماج السجناء حتى يتمكنوا من المساهمة في بناء المجتمع". و أكد المدير العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج على انطلاق الامتحانات الوطنية الرسمية ل 32.457 سجين-مترشح للتعليم عن بعد من بينهم 22643 في التعليم المتوسط و 9814 في التعليم الثانوي أنه "تم اختيار مؤسسة إعادة التربية لبشار لإطلاق الدورة الثانية للتكوين و التعليم المهنيين و امتحانات السجناء-المترشحين للتعليم عن بعد عبر الوطن، كونها تشكل مثالا ملموسا لجهود الدولة من أجل وضع نظام سجون يستجيب للقيم و المعايير العالمية حول احترام حقوق الإنسان وتعزيزها في ظل احترام السجناء". وكان المدير العام لذات المؤسسة العقابية قد دشن من قبل مزرعة نموذجية لتربية المائيات على مستوى المؤسسة العقابية تتكون من تسعة (9) أحواض لتربية مختلف الأسماك بالمياه العذبة والتي ستخصص من الآن فصاعدا لتكوين المساجين في مختلف التخصصات و القطاعات المتعلقة بتربية المائيات حسب المدير المحلي للقطاع جمال بولقسايم.