جدّد، أمس، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الدكتور جمال ولد عباس الدعوة لرئيس الجمهورية وباسم جميع مناضلي الحزب من اجل الترشح لعهدة رئاسية جديدة، من منطلق مواصلة مسيرة المسيرة، فبل أن ينتقد الدكتور ولد عباس من يتنكرون لانجازات الرئيس بوتفليقة وهي الانجازات التي اعتبرها الأمين العام للأفلان رأس مال ثمين. اعتبر الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني خلال إشرافه على لقاء جهوي لمنتخبي وإطاراته بغرب البلاد احتضنته ولاية وهران المكاسب التي أنجزها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة خلال العشريتين الأخيرتين "رأس مال ثمين"، حيث قال في السياق "نحن بصدد صياغة وثيقة حول كل ما أنجز خلال العشريتين الأخيرتين في ظل قيادة رئيس الجمهورية والذي نعتبره رأس مال ثمين". وأشار الدكتور ولد عباس في هذا الصدد إلى أن الانجازات الكبيرة المحققة في شتى المجالات هو رصيد جعلنا كحزب يشارك في السلطة في البلاد معنيون بالدرجة الأولى، مضيفا أنه "لذلك ارتأينا البحث وجمع المعطيات لإعداد وثيقة من أجل تقييم ما تم تجسيده من مكاسب والتي سنعرضها خلال الدورة المقبلة للجنة المركزية شهر جوان القادم". وذكر الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني أيضا أن هذه الوثيقة التي "سنسلمها أيضا لرئيس الجمهورية ستتطرق لأرقام مهمة, لا سيما فيما يخص مجالات السكن والتشغيل والتنمية بشكل عام إلى جانب الأمن والاستقرار"، مشيرا في هذا الجانب إلى أن هذه المبادرة التي أطلقها حزبه "تأتي في سياق الدخول في السنة الخامسة والأخيرة من العهدة الرئاسية الجارية للرئيس بوتفليقة والتي تسبق الموعد الانتخابي الهام العام المقبل". على هذا الأساس أعرب الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عن مناشدته باسم إطارات ومناضلي حزبه الرئيس بوتفليقة لمواصلة مشوار البناء والتنمية مبرزا بقوله "إن 700 ألف مناضل بالحزب يطلبون الرئيس بمواصلة المهمة وأن الكلمة الأخيرة تعود لرئيس الجمهورية". كما تأسف في حديثه عن نفس الموضوع بما وصفه الإجحاف والنكران من قبل بعض الأصوات التي يبدو أنها نسيت أو تناست ما تحقق"، قبل أن يضيف قائلا من يتنكرون لانجازات الرئيس مصابون ب "الزهايمر"، وقال أن كل من يعارض ما أنجز خلال 19 سنة خلت، ليست له أي رؤية سوى أن يسود الأوضاع في البلاد، مشيرا إلى أنه بفضل جهود رئيس الجمهورية وخطاباته السلمية التي ألقاها في معظم ولايات الوطن، استطاع في الأخير التوصل إلى المصالحة الوطنية. وكان ولد عباس قد تناول عدة مسائل وطنية مثل الوحدة واللحمة الوطنية والمكاسب المحققة على صعيد تعزيز الهوية الوطنية، وكذا تثمين دور الشباب والمرأة في الساحة السياسية إلى جانب دور الصحافة وحرية التعبير.