انطلقت بولاية قسنطينة دورة تكوينية تستهدف 250 شاب من حاملي المشاريع في القطاع الفلاحي وكذا أبناء فلاحين في مختلف الاختصاصات ذات الطابع الفلاحي بمناسبة دخول دورة فيفري للتكوين المهني، حسب ما علم من الأمين العام للغرفة الفلاحية بقسنطينة، هشام بن الشيخ يوسف. وأوضح ذات المسئول، بأن هذه الدورة التكوينية تدوم 15 يوما بمبادرة من الغرفة الفلاحية لولاية قسنطينة، وبالتنسيق مع مديريتي المصالح الفلاحية والتكوين والتعليم المهنيين، بالإضافة إلى محافظة الغابات والوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب والصندوق الوطني للتأمين على البطالة، وذلك في إطار اتفاقيات مبرمة بين هذه الأطراف. واستنادا لذات المسئول، فإن الشباب من حاملي المشاريع وأبناء فلاحين سيستفيدون في هذا الإطار من دورة تكوينية تخص تربية الماعز الحلوب والأبقار والأغنام والدواجن وصناعة أغذية الأنعام والأشجار المثمرة وكذا زراعة الفطر، بالإضافة إلى تسيير غرف التبريد والمكننة الفلاحية، مشيرا إلى أنه سيتم إجراء هذا التربص القصير عبر مراكز ومعاهد التكوين المهني بالولاية. ويستهدف هذا التكوين، الذي يشرف عليه إطارات وتقنيون من المعهدين التقنيين لتربية الحيوانات الصغيرة وزراعة الأشجار المثمرة إضافة إلى المعهد الوطني للبحث الزراعي بقسنطينة، تأهيل الشباب من حاملي المشاريع ومرافقتهم، لاسيما في المجال الفلاحي. وأضاف الأمين العام للغرفة الفلاحية، بأن الهدف من إدراج تكوين في هذه التخصصات يمثل الاحتياجات والطلبات المعبر عنها على مستوى الولاية، مشيرا إلى أنه في نهاية هذا التكوين ستمنح شهادة من طرف مديرية التكوين والتعليم المهنيين تمكنهم من استحداث مؤسسات خاصة في إطار أجهزة دعم التشغيل. وقد استفاد 1000 شاب من حاملي المشاريع الفلاحية من دورة تكوينية مماثلة برسم الموسم الفلاحي 2017-2018، حسبما ذكّر به نفس المصدر.