اكتفى أمل مروانة بنتيجة التعادل أمام مولودية قسنطينة، في مباراة مجنونة في لحظاتها الأخيرة، حيث عرفت إثارة كبيرة، حتى وإن كان مستواها الفني متوسطا. المرحلة الأولى، شهدت انطلاقة قوية للمحليين مع استماتة كبيرة للزوار، الذين فضلوا تجميد اللعب وعدم المغامرة كثيرا في الهجوم، مع تحصين مواقعهم الخلفية. المروانيون، كادوا أن يخطفوا هدف السبق بواسطة لبيض، الذي جانبت كرته مرمى بولوذنين (د4)، قبل أن يفوت مساعدية على فريقه إمكانية صنع الفارق بتسديدة قوية(د9). ومع ذلك، لم يفقد أصحاب الأرض الثقة بالنفس، رغم الضغط البسيكولوجي للمباراة، حيث واصلوا ضغطهم على دفاع الموك التي تحملت عبء اللعب، بفعل سيطرة المنافس الذي كاد الوصول إلى شباك بولوذنين (د21)، لولا تردد بوعمرة أمام المرمى إثر ركنية من ساكر. رد فعل الضيوف كان قويا، حيث فشل حفيان في مخادعة الحارس ختالة بكرة ثابتة، مرت جانبية عن القائم الأيسر(د29)، ليلاحق سوء الطالع بوحربيط إثر عمل فردي(د33). أخطر فرصة في هذه المرحلة للمحليين، جاءت في الدقيقة (39) عن طريق نافع، قبل أن يحتج رفقاء شبانة على الحكم عزاز بحجة حرمانهم من ضربة جزاء(د40)، ما استغله الزوار لمخادعة الحارس ختالة بهدف مباغت، حمل توقيع صابوني عند الدقيقة (41). المرحلة الثانية، عرفت ارتفاعا في ريتم اللعب، بعد أن رمى المحليون بكامل ثقلهم في المعسكر المقابل، لإعادة الأمور إلى نصابها، من خلال تكثيف المحاولات باللجوء، خاصة إلى المرتدات التي لم تشكل خطرا على مرمى بولوذنين، حيث ضيع قادري هدفا محققا رغم تواجده في وضعية ملائمة(د52)، فيما جانب بولزازن التعديل عقب تمريرة من مرابط(د64)، وقبل ذلك كان لشهب قاب قوسين أو أدنى من مضاعفة مكسب فريقه، لولا قلة التركيز(د60). ومع مرور الوقت عمد أشبال يوتمجت، إلى تصعيد هجماتهم التي كانت تنقصها الدقة والتركيز، حتى الدقيقة (79) التي سمحت لنافع بتعديل النتيجة، غير أن فرحة المروانيين لم تدم طويلا، بعد أن أعاد بوحربيط التفوق للمولودية (د81)، لكن سرعان ما عدل البديل خرخاش النتيجة (د85)، لتتوقف المواجهة بعض الدقائق، قبل أن يعلن الحكم نهايتها بتعادل يحمل طعم الخسارة للأمل. م مداني