يونسي يعلن عن مساندة حركة الإصلاح الوطني للمترشح علي بن فليس أعلن أمس رئيس حركة الإصلاح الوطني جهيد يونسي عن مساندة حزبه للمترشح علي بن فليس لرئاسيات 17 أفريل المقبل، ووعد بجمع عشرات آلاف التوقيعات لفائدته من أجل المساهمة في تخطي العتبة اللازمة التي تضمن دخوله الرسمي معترك الاستحقاق المقبل، مؤكدا بذات المناسبة على أن كل قيادات وإطارات ومناضلي الحزب سيتجندون لخوض العمل الدعائي والمساهمة في الحملة الانتخابية لصالح المترشح. وأوضح يونسي في ندوة نشطها في مقر الحزب ببئر مراد رايس بالعاصمة أن حركة الإصلاح الوطني قررت المشاركة في الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها يوم 14 أفريل 2014، في إطار شراكة سياسية على أساس تقاطع بين البرامج ( شراكة ثنائية بين حركة الإصلاح الوطني من جهة والأستاذ علي بن فليس من جهة أخرى)، وقال " إن هذا القرار جاء تتويجا لسلسلة من اللقاءات التشاورية بين الطرفين والتي تم الشروع فيها منذ شهور حيث توصل الطرفان إلى تطابق في الرؤى السياسية بالنسبة لسبعة قضايا››. وقال أن هذا الاتفاق والشراكة السياسية على أساس البرنامج تهدف إلى " إرساء دعائم الدولة النوفمبرية كما أرادها الشهداء والحفاظ على الثوابت الوطنية باعتبارها الحصن الحصين للوحدة الوطنية وضمان استمرار الأمة››. كما يرمي ذات الاتفاق – يضيف المتحدث – إلى " إرساء دعائم نظام حكم ديمقراطي سليم تصان فيه الحريات والحقوق الفردية والجماعية للجميع دون إقصاء أو تمييز أو مفاضلة وإقامة العدل بين الناس لكونه أساس الملك ولكون الظلم مؤد لخراب العمران›› فضلا عن " الخروج من اقتصاد الريع وبناء اقتصاد متين متنوع منتج للثروة ويعتمد على ذكاء الجزائريين وعمل الجزائريين والجزائريات لا سيما الشباب منهم بما يؤمن الأمة ويوفر العيش الكريم››. كما ترمي ذات الشركة مع بن فليس حسب رئيس حركة الإصلاح إلى " إعادة بعث المدرسة الجزائرية الأصيلة والمتفتحة التي تضطلع بتخريج مواطن الغد وتحقيق الرفاه الاجتماعي وتحقيق القدرة الشرائية للمواطن وحماية الفئات الضعيفة والهشة››. وأضاف جهيد يونسي بأن هذا الإطار حركة الإصلاح الوطني ستقوم في ذات الإطار بتجنيد جميع أطرها التنظيمية الوطنية والمحلية وجميع مناضليها على المستويين الوطني والمحلي لأداء الدور المنوط بها في الدعاية والحملة الانتخابية لصالح المترشح علي بن فليس الذي وصفه بالرجل الرشيد الذي كانت تبحث وتراهن عنه كونه يمثل بالنسبة للإصلاح " الأمل "، وبذل كل الوسع في ذلك، مبرزا بأن الاتفاق الذي تم مع المترشح بن فليس " هو اتفاق شراكة سياسية على أساس سياسي وعلى أساس برنامج مخطط بين الطرفين››. وفي رده عن سؤال حول احتمال تأثير هذا القرار على مستقبل تكتل الجزائر الخضراء، سيما بعد إعلان كلا من حركة مجتمع السلم وحركة النهضة عن مقاطعتهما للانتخابات الرئاسية، قال يونسي " إن حركة الإصلاح الوطني عضو في تكتل الجزائر الخضراء الذي تأسس بمناسبة الانتخابات التشريعية الماضية وأن موضوعه واحد ووحيد وهو التحالف من أجل انتخابات تشريعية والتعاون على المستوى البرلماني وتشكل نتيجة ذات التحالف مجموعة برلمانية موحدة وهي تشتغل بصفة موحدة وسوف تبقى››.وأكد استمرار حركة الإصلاح الوطني في النشاط ضمن تكتل الجزائر الخضراء لكنه بين بأن " كل القضايا التي هي خارج الاتفاق تجعل كل حزب حر خارج هذا الاتفاق في اتخاذ الموقف المناسب ومنها الموقف من الرئاسيات ولذلك – يضيف – كان للبعض موقف المقاطعة وهو موقف سياسي محترم بالرغم أننا من المشاركين فإننا سندافع عن المقاطعين، باعتبار أن خيار المقاطعة، حق سياسي وحق من حقوق الديمقراطية الذي لم يصل إلى ذهن وقناعة من هم في الحكومة اليوم››. تجدر الإشارة إلى حركة الإصلاح الوطني تعد ثان تشكيلة سياسية تعلن رسميا عن مساندة ودعم ترشح بن فليس للرئاسيات المقبلة بعد أن سبق وأن أعلن رئيس حزب الفجر الجديد الطاهر بن بعيبش عن ذات الموقف مؤخرا. ع.أسابع