أعلن وزير التكوين والتعليم المهنيين محمد مباركي اليوم الأحد ببسكرة عن وجود مشروع لاستحداث مراكز الامتياز الفلاحي عبر عدد من الولايات ذات المؤهلات الفلاحية يندرج في إطار البحث عن بدائل للمحروقات. وأوضح الوزير في تصريح للصحافة على هامش زيارة عمل وتفقد إلى هذه الولاية بأن إنشاء مراكز للامتياز الفلاحي على مستوى 7 ولايات ذات مؤهلات فلاحية و هي بسكرة و الوادي و وهران و البويرة و معسكر و عين الدفلى بالإضافة إلى خنشلة يندرج ضمن البحث عن بدائل للاقتصاد المبني على المحروقات. وأفاد السيد مباركي بأن هذا المشروع "الهام" لاستحداث مراكز عصرية ذات طابع إقليمي تقدم تكوينا تكنولوجيا بمستوى عال يتطابق مع المقاييس الدولية و تتوفر على قدرات تمكنها من تلبية متطلبات و خصوصيات كل منطقة في المجال الفلاحي سيتم تجسيده مع وزارة الفلاحة و التنمية الريفية و الصيد البحري والمتعاملين في الصناعات الغذائية. كما أبرز الوزير بأن دور قطاع التكوين والتعليم المهنيين ضمن التوجهات الجديدة للاقتصاد الوطني يكمن في توفير الموارد البشرية المؤهلة معتبرا أنه دون يد عاملة ذات مهارات لا يمكن تطوير أي قطاع. في ذات السياق أبدى الوزير عدم اقتناعه باقتراح تحويل مركز التكوين والتعليم المهنيين "علي بن عياد" بسيدي عقبة إلى مركز للامتياز الفلاحي موضحا في هذا الشأن أنه لا يمكن رهن مصير قرابة 1000 متربص يزاولون تكوينهم بهذه المؤسسة . وبعد أن لفت الانتباه إلى أن استحداث مركز للامتياز الفلاحي بهذه الولاية مسألة جدية دعا السيد مباركي إلى البحث عن حل بديل لتنفيذ هذا المشروع من خلال اختيار مركز آخر ملائم. وكان وزير التكوين والتعليم المهنيين قد دشن خلال هذه الزيارة بالمقاطعة الإدارية أولاد جلال كل من المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني بوزيد سماتي و المركز الجواري للضرائب وقاعة متعددة الخدمات تابعة للقطاع الصحي بنفس المقاطعة. وعاين بمدينة سيدي عقبة مركز التكوين المهني والتمهين "علي بن عياد" وكذا المستثمرة الفلاحية المسماة "الباحة". و تفقد كذلك بمدينة بسكرة مركز التكوين المهني والتمهين "أحمد قطياني" وذلك قبل زيارة المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني "حساني بوناب" ومؤسسة صناعة الكوابل التي اطلع بها على ورشة التكوين عن طريق التمهين.