نظمت غرفة التجارة والصناعة أولاد نايل بمتحف المجاهد بالجلفة بالتنسيق مع الإتحاد الولائي للتجار، وقفة لإحياء الذكرى 62 لإضراب الثمانية أيام (28 جانفي - 04 فيفري 1957)، حضره مدير التجارة ومدير المجاهدين وثلة من مجاهدي المنطقة، تم فيه تكريم بعض التجار الذين كان لهم السبق في المشاركة في هذا الإضراب التاريخي والذي من خلاله أعطى التجار الجزائريين عبر كامل التراب الوطني درسا بليغا للمستدمر الفرنسي من خلال وقوفهم مع جيش التحرير الوطني آنذاك. و قد افتتحت الفعالية بكلمة لرئيس الغرفة التجارية "طويسات عبد الباقي"، تكلم فيها باسهاب حول التطورات التي عرفتها الثورة قبل الإضراب، ثم التحضير له والأهداف منه، وكيف سار الإضراب وردود الفعل الفرنسي والنتائج المتمخضة عنه، أما "عبيكشي قدور" المنسق الولائي للإتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين فقد بيّن في كلمته أن شهر جانفي هو شهر الشهداء وشهر النصر والتضحيات وأن التجار والحرفيين كان لهم دور كبير في مسيرة كفاح الشعب الجزائري لإفتكاك الحرية والإستقلال والكرامة واضراب الثمانية أيام لهو دليل قاطع وتاريخ ناصع على وطنية وفداء وتضحية اخواننا التجار والحرفيين الذين ضحوا بالنفس والنفيس من أجل أن تعيش الجزائر حرة مستقلة... من جانبه ذكر الدكتور "يوسفي طيب" بأهمية هذه الذكرى والتي تعتبر محطة من محطات التضحيات الجسام التي تدخل في سيرورة الثورة التحريرية وأحداثها الهامة والبارزة ، والتي كانت دائما دروسا للمستعمر الفرنسي بأن الشعب الجزائري مصرٌ على أخذ استقلاله وحريته بالقوة، هذه الثورة التي بينت عبقرية قادتها وعبقرية الشعب الجزائري بأنها ليست ثورة "فلاقة" وقطاع الطرق بل ثورة شعب أراد أن يحيا على أرضه حرا مستقلا، مشيرا أن هذا الحدث يندرج ضمن توصيات مؤتمر الصومام 1956 ، ومتزامنا مع انعقاد الدورة العاشرة للأمم المتحدة...