اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس محمد الطل -أحد نواب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية- واستنكر نواب حماس بالضفة والحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين الإجراء الإسرائيلي، وأكدوا أنه يهدف لعرقلة دورهم بمدن الضفة المحتلة. ووفقا لبيان أصدره نواب حماس في الضفة الغربية، فإن عملية الاعتقال تمت بعد مداهمة منزل النائب الطل في بلدة الظاهرية جنوب الخليل، وتفتيشه والعبث بمحتوياته، قبل أن تقتاده وتبلغ عائلته أنه قيد الاعتقال. ووصف النواب عملية الاعتقال بأنها سياسة خبيثة تتبعها سلطات الاحتلال بحق النواب الإسلاميين بهدف إعادة اعتقالهم لعرقلة دورهم بالضفة المحتلة. وجاء في البيان: أن إعادة القوات الإسرائيلية اعتقال النائب الطل تمثل إمعاناً في إرهاب الاحتلال بانتهاك حصانة النواب تحت ستار الصمت الدولي، وأنها استنساخ لسياسة الفشل الصهيوني أمام المواقف الوطنية الصلبة. من جانبها، حذرت الحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين من مخطط صهيوني يعيد استهداف نواب الشعب الفلسطيني باختطافهم مرة أخرى والزج بهم في السجون. ودعت الحملة كافة البرلمانيين بالعالم لمناصرة زملائهم النواب والوقوف ضد ما يمارسه الاحتلال بحقهم من انتهاكات لم تمر في تاريخ العمل النيابي، كما طالب المؤسسات الحقوقية بفضح ممارسات الاحتلال الهمجية بحق النواب والعمل على ملاحقته قانونيا بمختلف المحافل الدولية. وكانت إسرائيل قد أفرجت عن الطل قبل أشهر بعد اعتقال دام أربعة أعوام ضمن حملة اعتقالات طالت غالبية نواب ووزراء حماس في الضفة الغربية ردا على أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في غزة . ويشار إلى أن الاحتلال أقدم مؤخرا على إعادة اختطاف كل من النواب، حاتم قفيشة، ومحمود الرمحي، ونايف الرجوب، وذلك بعد قضائهم ما يقارب ثلاث سنوات في السجون الإسرائيلية بعد انتخابهم ممثلين شرعيين للشعب الفلسطيني.