فتحت الفنانة السورية جيانا عيد النار على أصحاب رؤوس الأموال العرب قائلة في تصريح للشروق "يفضل رجال الأعمال العرب الاستثمار في الكازينوهات على الثقافة، في الوقت الذي يُشيّد اليهود المتاحف ومراكز الثقافة للنحيب على معاناتهم وقمعهم على مرّ السنين لا نجد ولا مركزا ثقافيا واحدا أو متحفا يجسد ما تعرض له الإنسان الفلسطيني من قتل وتعذيب وتنكيل وتهجير من أرضه المسلوبة غصبا. * جيانا عيد لم تكن متفائلة بما قدمه المسرح العربي للقضية الفلسطينية، وأكدت ذلك قائلة "المسرح العربي لم يرّوج للقضية الفلسطينية بالقدر المطلوب وكل ما قدم من أعمال لا يتعدى رسم الواقع ببكائية وميلودراما مغرقة لا تخدم أبدا مأساة الفلسطينيين، علينا اليوم إيجاد آليات أخرى أكثر عملية يكون من خلالها المسرح جسرا لتسويق المعاناة خارج أسوار العالم العربي. فمن المهم أيضا أن نُسمع الصوت الفلسطيني للآخر في العالم الغربي، وأن نؤثر في الغالبية لا في الأقلية فقط". * هذا، وكشفت في ذات السياق عن حلم يراودها ويتمثل في تجسيد دور تلفزيوني أو مسرحي أو سينمائي يؤثر في الآخر أي غير العربي أيما تأثير و"أكون من خلال تأديتي له قد نجحت في جلب متعاطفين ومؤيدين لحق فلسطين في استرجاع حريتها و سلامها وحق الفلسطيني في العيش الهنيء على أرضه". * وأثنت على أي فنانة عربية فكرت يوما ما في تأدية دور الأم الفلسطينية أو الأخت الفلسطينية أو الزوجة الفلسطينية لأن هذه المرأة تحتاج فعلا لمن ينقل وجعها و آهاتها اليومية".