استيقظت إحدى عائلات سكان حي عبد الوهاب خلداوي المعروف بالقرابة في مدينة تيارت، صباح الثلاثاء، على فاجعة وفاة عجوز وابنتها وحفيدها اختناقا بالغاز المحترق الصادر من مدفأة الغرفة التي نام فيها الثلاثة. وقال ابن صاحبة المسكن، أنه اتصل بوالدته، 87 سنة، في بداية الصباح بنية اصطحابها إلى الطبيب بعد ضبط موعد معه، لكن لم ترد على الهاتف النقال، الأمر الذي جعله يتنقل إلى البيت ليجد جثتها وجثة ابنتها، 59 سنة، وحفيدها، 15 سنة. وقد خلفت الحادثة أجواء حزينة ممتزجة بالاستياء من ترك السلطات للعجوز في السكن الهش بعد عملية ترحيل شملت بعض الأفراد من عائلتها من دون منحها سكنا خاصا بها. يشار أن السلطات أخفقت في معالجة مشكل القضاء على السكن الهش في حي عبد الوهاب خلداوي بعدم تحمل مسئوليتها في تهديم كل الأكواخ الآيلة للسقوط أصلا وإعلان شجاعتها في اتخاذ القرارات، ولعل نفس التقاعس في القضاء على السكن الفوضوي في حي كارمان مستمر، ليبلغ عدد الأكواخ 1200 كوخ، ولا يبدو أن هناك خطة لتهديم أكواخ من استفادوا من سكنات اجتماعية مؤخرا..!