يعود مطار مولاي أحمد مدغري، بداية من هذا الأربعاء، إلى النشاط استثنائيا من خلال استقباله للفوج الأول المتوجه إلى البقاع المقدسة لأداء مناسك الحج بعد أن ظل مغلقا في وجه الملاحة المدنية منذ سنة 2004 ووافقت شركة الخطوط الجوية على مطلب حجاج ولاية الجلفة بالتنقل إلى البقاع المقدسة من مطار مولاي أحمد مدغري بدلا من مطار هواري بومدين بسبب وجوده على بعد أقل من 100 كلم من ولايتهم، حيث من المنتظر -حسب مصدر من الشركة- أن يغادر أكثر من 1260 حاج إلى البقاع من الولايتين بعد أن ظل يقتصر على حجاج عاصمة السهوب لمدة 03 سنوات كاملة. من جهة أخرى، طالب عشرات الحجاج من مختلف مناطق الولاية من المديرية العامة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية تخصيص أماكن إضافية للأشخاص الذين تحصلوا على جوازات حج في الأسبوع الماضي لتمكينهم من الذهاب من مطار مولاي مدغري، وقصد رفع ذات الانشغال إلى مسؤولي الوكالة الولائية، تفاجأنا بوجودها مغلقة وهواتفها لا ترد. وفي سياق ذي صلة استبعدت بعض المصادر إمكانية إعادة فتح المطار في وجه الملاحة المدنية مع بداية السنة الجديدة، بالنظر إلى السياسة المنتهجة من طرف المديرية الخاصة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية التي صنفت مطار المدينة الصناعية حاسي الرمل من المطارات القليلة على المستوى الوطني التي تسجل أرباحا سنوية، وهو ما تسبب في تجميد حركة الملاحة من مطار مدغري إلى مطار هواري بومدين المتمثلة في الرحلة الوحيدة التي علقت منذ جانفي 2004 لأسباب تجارية بحتة. وأمام استحالة عودتها، يبقى الأمل معلقا على رحلات الحج التي تسمح للمواطنين بزيارته مرة كل سنة. ع. بن حرز الله