أقدم رجل في الخمسين من عمره على جريمة قتل بشعة، بعد أن قام بقتل زوجتة أمام ابنه وأمه. وترجع أسباب الجريمة استناذا إلى تقارير الشرطة إلى طلب الضحية من الزوج بعض المال لشراء ملابس عيد الأضحى. سرعان ما تحول الزوج إلى وحش بشري ليضع بنفسه نهاية للرابطة الزوجية مستخدما خنجرا لقتل الضحية. ورغم محاولات الوالدة إنهاء الشجار الذي بدت نهايته واضحة منذ البداية ، إلا أنها باءت بالفشل وسط إصرار الابن على اقتراف الذنب ودون مراعاة لحالة الطفل " أكرم" ذو الخمس سنوات الذي كان شاهدا على الحدث والذي تبين حسب الشرطة أنه أصيب باضطرابات نفسية نتيجة الحادثة التي أّفقدته والدته وجعلته يدخل المستشفى و الذي لم يغادره حتى الآن . وبعد إلقاء القبض على المتهم اعترف بجرمه بعد مشادة كلامية بينه وبين المجني عليها بسبب مطالبتها المستمرة له بالمال، خصوصا وأن الزوج يعاني من ضائقة مالية حرجة فلم يجد أمامه سوى حلا وحيدا في لحظة أدت إلى تشتت أسرة بكاملها وجعلتها تحرم من فرحة كبش العيد الأضحى المبارك .