أكد مدير السكان بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، أعمر والي أن 57 بالمائة من الأزواج بالجزائر يستعملون إحدى وسائل منع الحمل، وذلك دون تسجيل فرق كبير بين المستوى الاجتماعي والثقافي لهؤلاء الأزواج بالمناطق الحضرية والريفية. وأوضح مدير السكان خلال ندوة صحفية نشطها رفقة ممثلة صندوق الأممالمتحدة للسكان بالجزائر، مريم خان، أن نسبة 85 بالمائة من مجموع 1500 عيادة متعددة الخدمات عبر الوطن تقوم بهذه المهمة، بينما تبقى حرية اختيار نوع الوسيلة إلى الأزواج وفق ما يرونه مناسبا لهم. وشدد المتحدث، خلال كلمته بشأن موضوع التخطيط العائلي، والذي كان عنوان هذه السنة بمناسبة اليوم العالمي للسكان، حيث قال إنه موضوع يفرضه الواقع، حيث لا يساعد هذا التخطيط على تخفيض وفيات الأطفال وتفادي الحمل غير المرغوب فيه وحماية صحة الأم والطفل فحسب، بل يساهم أيضا في إحداث توازن في العائد الديموغرافي بين الأشخاص المسنين وفئة الشباب الناشط، فضلا عن التسريع في تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي سطرتها منظمة الأمم للفترة الممتدة بين 2016 و2030. كما أعلن المتحدث عن عزم الوزارة إنشاء لجان محلية للسكان تسند لها مهمة تسطير برامج خاصة بكل ولاية، حسب مميزات المنطقة.