أجرى وزير المجاهدين وذوي الحقوق العيد ربيقة، الذي شارك، بتكليف من رئيس الجمهورية، في مراسم تنصيب القائد الأعلى للجيش، والقائد العام للشرطة بنيكاراغوا، في ماناغوا، عدة لقاءات مع وزراء ومسؤولين في جمهورية نيكاراغوا تمحورت حول سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين، حسبما أفاد به أول أمس بيان للوزارة. وجاء في البيان "بتكليف من السيد رئيس الجمهورية، ممثلا للجزائر، للمشاركة في مراسم تنصيب القائد الأعلى للجيش، والقائد العام للشرطة بنيكاراغوا، كان لوزير المجاهدين وذوي الحقوق السيد العيد ربيقة، لقاءات مع كل من رئيس الجمعية الوطنية النيكاراغوية، الدكتور غوستافو بوراس كورتيس، الذي كان مرفوقا برئيس وأعضاء المجموعة البرلمانية للصداقة بين الجزائرونيكاراغوا، ووزير العلاقات الخارجية لجمهورية نيكارغوا، السيد فالدراك لودفيج جانتشكي ويتاكر ووزيرة الداخلية السيدة ماريا أميليا كورنيل كينلوش". اللقاءات -يضيف البيان- كانت فرصة للتذكير بالعلاقات التاريخية التقليدية والصداقة والتضامن التي تربط البلدين، والتي من شأنها "تعزيز وتوسيع أفق التعاون المشترك بينهما بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الجزائريوالنيكاراغواياني". كما كانت هذه اللقاءات سانحة لاستعراض وتثمين الحركية الإيجابية التي تعرفها العلاقات الثنائية بعد فتح سفارتين بكل من ماناغوا والجزائر خلال سنة 2024 تجسيدا لقرار قائدي البلدين رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، ورئيس جمهورية نيكاراغوا السيد دانيال أورتيغا، والرئيسة المشاركة السيدة روساريو موريو، بما يعزّز التعاون بين البلدين والشعبين. كما سمحت هذه اللقاءات، أيضا، بالتطرّق إلى "المواقف الثابتة للجزائر ونيكاراغوا في دعم القضايا العادلة في العالم"، على غرار كفاح الشعبين الشقيقين في فلسطين والصحراء الغربية من أجل الحرية وتقرير المصير.