قضت محكمة الجنايات لمجلس قضاء البليدة، أمس الثلاثاء، بعام سجنا نافذا في حق المتهم (ب.س) 20سنة بتهمة الإشادة بالأعمال الإرهابية وتمويلها، فيما أسقط الحق العام في حق المتهم الثاني (ح.ع) 14 سنة لتأكد المحكمة من وفاته في 27مارس 2009، حيث اتهم أيضا بالانخراط في جماعة إرهابية بغرض بث الرعب في أوساط السكان وخلق جو انعدام الأمن من خلال الاعتداء المعنوي والجسدي على الأشخاص. وحسب بيان الإحالة فإن تفاصيل القضية تعود إلى تاريخ 8 فيفري 2009حيث قامت مصالح الشرطة القضائية بالبليدة بإلقاء القبض على المتهم (ب.س) بناء على معلومات أكيدة تشتبه في نشاطه في دعم جماعة إرهابية ناشطة بالمنطقة، حيث اعترف المتهم بعمله كعنصر دعم لفائدة خاله الإرهابي (ح.ع) الذي كان يتصل به منذ شهر أوت 2008حيث قام بتزويده بمختلف المواد الغذائية التي كان يسلمها له بحي واد الحامول ''الباسان'' على بعد 4 كلم من مقر بلدية بوفرة، حيث كانت أولى الاتصالات عن طريق المدعو ''محمد'' من بومرداس الذي جاءه برقم هاتف خاله الإرهابي (ح.ع) الملقب ب''يوسف'' والمكنى ''أبو حمزة'' والذي لم يره منذ صغره، ثم قام بملاقاته عدة مرات عندما كان يقوم بتوصيل ابنه إليه، البالغ من العمر 10سنوات، من منزله العائلي إلى منطقة الثنية ببومرداس. كما اعترف المتهم (ب.س)، أثناء استجوابه، بأنه كان يلتقي الإرهابي المدعو (حميد) في كل مرة يسلم فيها المواد الغذائية للجماعة الإرهابية ويستلم بالمقابل مبلغ 0006دج. هذا، وأكدت زوجة المتهم الثاني (ح.ع) أثناء استجوابها أنها تزوجت به عرفيا مضطرة سنة 1995وأنجبت منه الطفل حمزة في 1996، وسجل خطأ سنة 1997بعد تثبيت عقد الزواج. وأضافت أن زوجها غادر منزل الزوجية سنة 6991 ولم تره منذ ذلك الحين. وخلال جلسة المحاكمة التمس النائب العام عقوبة 7 سنوات سجنا نافذا في حق المتهم الأول (ب.س)، بالإضافة إلى غرامة مالية مقدرة ب10 ملايين سنتيم. أما بعد المداولة القانونية فكان الحكم غير ذلك.