صعد أساتذة التعليم الابتدائي اللهجة باستجابتهم لقرار التنسيقية الوطنية التي دعت للدخول في إضراب دوري لمدة ثلاثة أيام متتالية من كل أسبوع يبدأ من نهار اليوم الاثنين 20 جانفي مهددين بالتصعيد أكثر و الدخول في إضراب مفتوح في حال عدم إبداء أي تجاوب مع مطالبهم المرفوعة منذ 6 أكتوبر المنصرم و التي قابلتها الوصاية بتجاهل كبير حسب تصريحات الأساتذة الذين ينظمون اليوم وقفة احتجاجية أمام مقر مديرية التربية و المشاركة في الوقفة الوطنية المبرمجة يوم غد الثلاثاء أمام مقر وزارة التربية بالعاصمة حسبما جاء في بيان التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي. و كان أعضاء التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي بوهران قد اجتمعوا السبت الماضي لوضع خارطة طريق لتسهيل عمليات الاتصال بين المنسقين و تعزيز المسار لإنجاح ما وصفوه بالنضال من اجل رد اعتبار و كرامة أستاذ التعليم الابتدائي و تحقيق مطالبه و استرجاع حقوقه المهضومة التي لم تلق أي رد أو استجابة من قبل الوزارة، و أكد أعضاء التنسيقية إصرارهم و تمسكم بالإضراب إلى حين تحقيق كامل المطالب من خلال شعارات "لا رجوع لا رجوع" و "مطالبنا حق مشروع" و "الحق ينتزع و لا يعطى" و غيرها من الشعارات التي عكست غضب و استياء الأستاذة الذي عزموا إلا سكوت عن الأوضاع المزرية و الظروف الصعبة للتدريس و يأتي هذا التصعيد الذي كان قد لوح به أساتذة التعليم الابتدائي خلال احتجاجاتهم السابقة و التي دخلت شهرها الرابع تأكيد على التمسك بجملة المطالب التي ستحدد مصير أستاذ المدرسة الابتدائية و ترد اعتباره و في مقدمتها حق التقاعد النسبي و الإعفاء من المهام غير البيداغوجية و الإدماج و حق الترقية و تغيير المناهج و البرامج التعليمية و تخفيف محفظة التلميذ و رفع الرواتب و تقليص الحجم الساعي و غيرها من المطالب التي يرى المحتجون أنها مشروعة و لا تراجع عنها