سيصبح نادي أولمبيك ليون واحدا من أكثر النوادي الفرنسية الذي يسجل مديونية كبيرة.... بعجز يقدر ب19.8 مليون أورو، وأوضح رئيس الفريق جان ميشال أولاس أنه متفائل بقدرة فريقه على تجاوز هذه المرحلة، إذا أكد أنه يراقب يرى حسابات النادي يوميا، مشيرا أن "لوال" كان سيتخلص من الديون لو تمكن من بيع بعض اللاعبين، وصرح أولاس لصحيفة "بروغري" الفرنسية: "أرى الحسابات كل صباح، والديون كانت ستصبح معدومة، لو تمكنا من بيع غوميس أو برايند أو حتى غوركوف، في 31 ديسمبر الماضي، بلغت قيمة رؤوس أموال الفريق 143 مليون أورو، إذا لم نتمكن من تحقيق التوازن هذا الموسم، سنحققه الموسم القادم".