تمكّن وزير الفلاحة، عبد الوهاب نوري، من إزاحة زميله في الداخلية، الطيب بلعيز، من مكانه، بعد أن كان دوما الأقرب إلى الوزير الأول، عبد المالك سلال، خلال زياراته التفقدية عبر الولايات. فبعد أن تسابق الوزيران في مرات عديدة، وتناوبا البقاء بجانب سلال خلال آخر زيارة له في ميلة، في صورة بدت وكأنها حرب باردة غير معلنة، عادت الكلمة الأخيرة إلى وزير الفلاحة الذي ظل ملازما لسلال وبالقرب منه في معظم فترات الزيارة، فيما استسلم الطيب بلعيز.