اعترف المدير المكلف بالدراسات والتلخيص بوزارة الصيد البحري وتربية المائيات، مجدوب بن علي، أن "أسعار السمك مرتفعة وليست في متناول المواطن الجزائري البسيط. وطالب مجدوب في حديث له للإذاعة الجزائرية، بضرورة تطوير صيانة وبناء صناعة السفن بقدرات وطنية من أجل تطوير وعصرنة الأسطول البحري من أجل الرفع من منتوج السمك، وتحسين الآداء واستغلال جميع ثرواتنا المائية مع تشجيع الصيد التقليدي الذي يساهم في الحفاظ على مهنة الصيد البحري والمهن المرتبطة بها. وفي هذا الإطار، فقد تقرر رفع الإنتاج وتطوير الأداء والتكوين للحفاظ على الإنتاج الذي قدر خلال السنوات الأخيرة بحوالي 100 ألف طن والذي سيتم رفعه من خلال تشجيع تربية المائيات البحرية والقارية" مؤكدا أنه "في آفاق 2024 سيتم بلوغ هدف 166 ألف طن من المنتجات البحرية الذي سطره رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون"، وفق المتحدث. وتابع مجدوب بن علي أنه تم رفع القيود على 105 مشاريع في مجال تربية المائيات، مع تسليم العديد من قرارات الامتياز للمستثمرين بغية الحصول على مساحات بحرية لإنشاء مشاريع أو توسيع نشاطهم، مؤكدا أن المزايا الجبائية الممنوحة لنشاط الصيد البحري وتربية المائيات وتخفيضها من 19 إلى 9 بالمائة مع تخفيض الحقوق الجمركية من 30 إلى 5 بالمائة، أعطى انتعاشا للقطاع وسيكون له أثر إيجابي على الأسعار وسيحفز المستثمرين حاملي المشاريع على ولوج هذا النشاط وتوسيع مشاريعهم".